Accessibility links

'عبرت الأجواء العراقية'.. محلل: الصواريخ الإيرانية هدفها سياسي


صورة للصواريخ الإيرانية التي استهدفت محافظة دير الزور السورية

للمرة الأولى منذ 30 عاما، أطلقت إيران الأحد صواريخ لضرب أهداف خارج أراضيها، استهدفت بها تنظيم داعش في سورية "ردا على اعتداء طهران"، حسب ما قال مسؤولون إيرانيون.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني الاثنين نتائج إطلاق ستة صواريخ متوسطة المدى من قاعدتين بمحافظتي كرمنشاه وكردستان الإيرانيتين غرب البلاد باتجاه محافظة دير الزور شرق سورية.

شاهد بالخريطة.. مسارات الصواريخ الإيرانية:

أماكن انطلاق الصواريخ الإيرانية باتجاه سورية
أماكن انطلاق الصواريخ الإيرانية باتجاه سورية

وقال قائد القوات الجوية للحرس الثوري الجنرال أمير علي حاجي زاده في تصريحات للتلفزيون الإيراني الرسمي إن "الصواريخ عبرت الأجواء العراقية وأصابت أهدافها في سورية".

وأشار المتحدث باسم الحرس الثوري الجنرال رمضان شريف إلى أن العملية كانت "ناجحة والصواريخ دمرت قواعد لقيادة داعش في دير الزور"، حسب ما نقل الموقع الرسمي للحرس.

الضربات أدت حسب الإيرانيين إلى مقتل قيادي سعودي في داعش هو سعد الحسيني المعروف بأبو سعد.

وكانت الصواريخ التي استخدمتها إيران من نوع "ذو الفقار" الذي يصل مداه إلى 750 كيلومترا، بينما تظل الصواريخ الإيرانية التي يصل مداها إلى 2000 كيلومتر نقطة توتر مع واشنطن.

ويقول الخبير العسكري الأردني فايز الدويري لـ"موقع الحرة" إن الضربة الإيرانية "رسالة سياسية ... هدفها الاستعراض فقط".

ويشكك الدويري في الرواية الإيرانية بأن الضربة استهدفت مقرات تابعة لداعش، مضيفا أن "الأنباء الواردة من هناك تفيد بوقوع الصواريخ في الصحراء".

وتريد إيران إرسال رسالة مفادها أن "حربها على الإرهاب لن تتقيد بحدودها"، حسب الدويري الذي يرى أن الضربة جاءت أيضا "لطمأنة حلفاء إيران".

ولا يعتقد الخبير الأردني أن الضربة الإيرانية يمكن أن تقلق دولا عربية أخرى، "إذ أنها مشغولة في أزماتها"، أو إسرائيل "التي تمتلك إيران حسابات أخرى للتعامل معها".

لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو حذر إيران الاثنين من مغبة توجيه تهديدات إلى إسرائيل، بعد أن أطلقت طهران صواريخ باتجاه سورية.

وقال نتانياهو "نحن نتابع تصرفاتهم وتصريحاتهم .. عندي رسالة واحدة لإيران: لا تهددوا اسرائيل".

وتأتي الضربة الإيرانية في وقت أسقطت مقاتلة أميركية طائرة حربية سورية في محافظة الرقة، الأمر الذي اعتبرته موسكو "عملا عدوانيا" وقطعت قناة الاتصال بينها وبين واشنطن في سورية.

وفي تعليقها على الموقف الروسي، أكدت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون في بيان الاثنين الاستمرار في شن ضربات على تنظيم داعش في سورية، والتواصل مع الروس لتجنب أي اصطدام.

وأضاف البيان أن الولايات المتحدة جاهزة لنزع فتيل أي توتر مع روسيا لتأمين سلامة عمليات التحالف.

لكن مسؤولا في البنتاغون قال لقناة "الحرة" إن واشنطن تعول على قناة الاتصال مع موسكو، "لكن إن أرادوا معركة فسيحصلون عليها".

المصدر: موقع الحرة/ قناة الحرة/ وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG