Accessibility links

الفلوجة.. عندما يصبح الطفل رب أسرة


طفل يبيع في أحد أسواق الفلوجة/إرفع صوتك

الفلوجة – رشيد الجميلي:

ما إن تدخل أحد أسواق مدينة الفلوجة (65 كيلومترا غرب بغداد) حتى ترى عشرات الأطفال ومعهم عربات صغيرة لنقل البضائع.

لم تعتد الفلوجة هذا الأمر. فأغلب هؤلاء الأطفال اضطروا حديثا إلى ترك مقاعد الدراسة ومزاولة أعمال بسيطة لمساعدة عائلاتهم في مواجهة الظروف الصعبة التي تعرفها المدينة.

فرغم تحريرها منذ في حزيران/يونيو 2016، ما تزال الفلوجة تعاني مخلفات سيطرة تنظيم داعش وتداعيات العمليات العسكرية خلال حملة التحرير. ولحد الساعة لم تحصل العائلات، التي عاد أغلبها إلى المدينة، على تعويضات.

ضاع الحلم

كان مثنى إبراهيم، 13 سنة، متميزا في دراسته إلا أنه اضطر إلى ترك مقعده مجبرا. "كنت أتمنى أن أكمل دراستي وأصبح دكتورا أو مهندسا. ولكنني تركت الدراسة لمساعدة عائلتي لأن والدي عامل بسيط ومن ذوي الدخل المحدود، ولا نمتلك راتبا من الدولة"، يقول الفتى الفلوجي الذي يعمل نقالا.

اقرأ المقال كاملا

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG