Accessibility links

عيد الميلاد في قرقوش... كي يزور الفرح سهل نينوى


عراقي مسيحي عائد إلى منزله في بلدة قرقوش

تشهد مناطق المسيحيين في سهل نينوى عادة مظاهر احتفالية في هذا الوقت من السنة، حيث كانت تزدان واجهات المحال التجارية بألبسة العيد وتمتلئ الشوارع بزينة عيد الميلاد الذي يحتفل به في 25 كانون الأول/ ديسمبر.

اليوم، يخيم على هذه المناطق مشهد مختلف، قبل أقل من شهر على المناسبة الأهم عند المسيحيين الذين تحررت مناطقهم من داعش منذ أكثر من عام، وتفتقر إلى مظاهر الاحتفال بسبب التحديات التي ما تزال تنغص حياة الأهالي من عائدين ونازحين.

دور حكومي مفقود

من أكبر التحديات التي تعترض العائدين هي السكن في بيوت دمرت أو أحرقت بسبب المعارك، ومحدودية الخدمات والأموال اللازمة لإعادة إعمارها.

ولكن "لا يوجد أي جهد حكومي في المنطقة، والكنيسة هي من تساعد الناس في إعمار بيوتهم"، قال يوحنا يوسف توما، الشماس (خادم الكنيسة) في كنيسة السريان الكاثوليك في قرقوش.

اقرأ المقال كاملا

XS
SM
MD
LG