Accessibility links

بالصور.. المقاتلة العراقية ميعاد: أنا ذئبة أقاتل داعش


صورة لميعاد الجبوري مع مقاتلين مأخوذة من فيسبوك

قالت " أنا ذئبة أقاتل مثل الرجال"، هي سيدة عراقية لم تسكت على ممارسات تنظيم الدولة الإسلامية داعش، فحملت السلاح للوقوف في وجه هذا التنظيم وطرده من العراق.

ميعاد الجبوري أم لخمسة أطفال، تقاتل مع الرجال جنبا إلى جنب تحت راية القوات المشتركة والمكونة من الجيش العراقي والفصائل العشائرية التي نفذت هجوما على قرية كنعوص الواقعة جنوب الموصل الأربعاء.

وقالت ميعاد لوكالة رويترز إن ما دفعها لحمل السلاح هو أفعال التنظيم الذي استخدم أساليب وحشية وقتل كثيرين من أقاربها ومن ضمنهم أبناء عمومتها.

ميعاد الجبوري مع مقاتلين- الصورة من فيبسوك
ميعاد الجبوري مع مقاتلين- الصورة من فيبسوك

انضمت ميعاد التي لا تملك أية خبرة سابقة في القتال إلى فصيل "أسود دجلة" قبل حوالي 10 أيام، وهو واحد من فصائل عشائرية متعددة تدعمها الولايات المتحدة وتشارك القوات العراقية في حملتها العسكرية لتحرير الموصل.

وتقول ميعاد وهي تشير إلى الجنود حولها " هؤلاء كلهم إخوتي، وأنا فخورة أن أكون بينهم. هؤلاء الدواعش جاءوا لتدمير العراق"

ميعاد الجبوري بين المقاتلين العشائريين في ساحات المعركة
ميعاد الجبوري بين المقاتلين العشائريين في ساحات المعركة

وأشارت ميعاد إلى مكان قريتها كنعوص قائلة "لا يسمحون لي بالذهاب إلى الجبهة الحقيقية لكني أريد الذهاب إلى هناك".

عاشت ميعاد لسنتين تحت حكم داعش، قامت خلالهما بإبلاغ القوات الأمنية العراقية بتحركات مسلحي التنظيم، ولم تكن تلتزم بقواعد اللباس التي فرضها على النساء.

استطاعت ميعاد الهرب مع عائلتها في الصيف الماضي إلى إقليم كردستان العراق حيث ألقت الأجهزة الأمنية القبض على زوجها، وتقول ميعاد إن زوجها "لم يرتكب أي خطأ" وربما كان هناك تشابه في الأسماء مع أحد المشبوهين.

تركت ميعاد أطفالها الذين تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و تسع سنوات عند إحدى قريباتها وقررت الانضمام إلى الحرب على تنظيم داعش.

لا يعلم الزوج المسجون شيئا عن دور ميعاد في الفصيل العشائري المسلح، وقالت إنه "لن يرضى.. لكنه يعرف أنني ذئبة ومقاتلة مثل الرجال".

المصدر: رويترز

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG