Accessibility links

رسول: حررنا مواقع استراتيجية في القائم وداعش منهار


العميد يحيى رسول المتحدث باسم العمليات المشتركة العراقية

بعد ساعات من انطلاق العمليات العسكرية التي أعلنها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لتحرير القائم وراوة غرب الأنبار من سيطرة تنظيم داعش، أعلنت قيادة العمليات المشتركة تحرير عدة قرى ومواقع استراتيجية جنوب شرق القائم.

وقال العميد يحيى رسول المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية لـ"موقع الحرة" الخميس إن قيادة قوات عمليات الأنبار تمكنت من تحرير "دائرة البحوث الزراعية شمال الطريق الاستراتيجي، ومحطة H1، وقرية أم الوز، ومنطقة الحسينيات، ومنطقة النادرة، وقاعدة سعد الجوية (H2) ومنطقة الكعرة جنوب القائم".

وأضاف العميد رسول أن القوات المشاركة في عملية تحرير القائم وراوة غرب الأنبار وهي قطعات من الجيش العراقي، قطعات عمليات الجزيرة، عمليات الأنبار، شرطة الأنبار، الحشد الشعبي والحشد العشائري بإسناد من الطيران العراقي وطيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

المتحدث العسكري نوه إلى أن الطبيعة الجغرافية القاسية للمنطقة أخذت بعين الاعتبار أثناء وضع الخطط العسكرية التي "وضعت كل الحلول".

داعش في حالة انهيار

وقدر العميد رسول أعداد عناصر داعش المتبقين في القائم ورواة حسب المعلومات الاستخباراتية بنحو 1500 عنصر، مشيرا إلى "الضربات الجوية المكثفة التي سبقت التقدم واستهدفت مقرات التنظيم وقياداته وقتلت العشرات منهم".

وأكد رسول أن هؤلاء (عناصر داعش) "منهارون ومنكسرون ومازالوا يتبعون نفس أساليبهم السابقة في التفخيخ لعرقلة تقدم القوات العراقية".

يذكر أن التحالف الدولي أعلن الخميس شنه 15 غارة جوية ضد داعش في منطقتي القائم في العراق والبوكمال في سورية الأربعاء.

على الصعيد الإنساني، أكد العميد رسول عدم وجود أعداد كبيرة من المدنيين في مناطق القتال، وأن السلطات العراقية وضعت "الخطط الإنسانية" اللازمة لحمايتهم.

وكان المجلس النروجي للاجئين أفاد بوصول أكثر من 10 آلاف شخص من القائم ومحيطها إلى مخيمات للنازحين قرب الرمادي الواقعة على بعد 350 كيلومترا.

تحديث: 14:20 تغ

أطلق رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي الخميس عملية تحرير القائم وراوة، واعدا العراقيين بتحقيق النصر، ومعتبرا أنه "ليس أمام الدواعش غير الموت أو الاستسلام".

وأعلن العبادي أن القوات العراقية "تزحف للقضاء على آخر معقل للإرهاب في العراق لتحرير القائم وراوة والقرى والقصبات في غرب الأنبار والتي ستعود جميعها إلى أرض الوطن".

وكان محافظ الأنبار محمد الحلبوسي قد أعلن الأربعاء أنه "يبشر المواطنين في راوة والقائم، غرب الأنبار، بقرب تحريرهم من ظلم تنظيم داعش الإرهابي".

ودعا، في بيان لمكتبه الإعلامي، المواطنين من أهالي المدينتين إلى "تنسيق التعاون مع إخوانهم في قطعات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ومتطوعي الحشد العشائري... ومدهم بالمعلومات التي تساهم في تسريع عمليات تحرير مدنهم".

وطالب قادة العمليات العسكرية والأمنية بالحفاظ على حقوق وكرامة وممتلكات المدنيين فيها، وإرشادهم إلى الممرات الآمنة.

وألقت طائرات القوة الجوية العراقية الثلاثاء "مئات الآلاف من المنشورات" على مناطق القائم وراوة والمناطق المحيطة بها، تضمنت توصيات للمواطنين و"تحذيرات لعصابات داعش".

وطلبت من الأهالي أن يكونوا قريبين من القوات العراقية وبعيدين "عن أماكن العدو"، لضمان سلامتهم.

كما طلبت منهم أن يحثوا "كل عراقي حمل السلاح بوجه الدولة من أبنائكم وأقاربكم" على رميه فورا واللجوء إلى أي بيت في القائم يرفع على سطحه علما أبيض حال دخول القوات العراقية.

وكثفت القوات المشتركة في الفترة الماضية انتشارها في صحراء الأنبار الغربية، في إطار التحضيرات لشن عملية عسكرية لتحرير قضاءي القائم وراوة.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أعلن في الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر تحرير قضاء الحويجة، وقال إنه لم يبق "إلا الشريط الحدودي مع سورية"، في إشارة إلى الشريط الذي يضم مدينتي القائم وراوة.

XS
SM
MD
LG