Accessibility links

الرياض 'تكسب' بغداد... من الخاسر؟


هل تنجح الرياض في تحييد بغداد عن المحور الإيراني؟

تبادل الملك ورئيس الوزراء عبارات الشكر والإطراء. الزعيمان السعودي سلمان بن عبد العزيز والعراقي حيدر العبادي وقعا الأحد في الرياض مذكرة تأسيس مجلس تنسيقي. حضر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون. واعتبر الحدث بالغ الأهمية.

الهدف هو مواجهة "تمرد إيراني" في المنطقة، يقول الكاتب والمحلل السياسي السعودي عقل الباهلي لـ "موقع الحرة".

والرياض "مصممة" على "مواجهة النفوذ الإيراني المدمر"، يقول الباهلي.

فهل تنجح الرياض في تحييد بغداد عن المحور الإيراني؟

يعتقد الباحث الأميركي تود رافنر أن إيران "تخسر بعض نفوذها" في العراق والمنطقة. لكن رافنر، الذي يعمل في منظمة "مشروع الديموقراطية في الشرق الأوسط"، يحذر من الاستعجال في التوصل لاستنتاجات. ويقول لقناة "الحرة" إن النزاع الأميركي الإيراني في المنطقة "لن ينتهي قريبا".

اقرأ أيضا: السعودية والعراق.. خطوات تتجاوز الماضي

المحلل السياسي العراقي مناف الموسوي يوضح في حديث لـ "موقع الحرة" أن "العراق يحاول أن يكون طرفا حياديا ... لذلك نجد أن له علاقات جيدة مع إيران وأميركا والسعودية".

لكن الموسوي "لا يعتقد" أن الحكومة العراقية ستنجح في تطبيق سياسة "مسك العصا من المنتصف"، مؤكدا أن "المعادلة صعبة".

يرى الباهلي، من جهته، أن السياسة الإيرانية ستجعل ذلك أكثر تعقيدا.

يقول: "إيران مصرة على أن تكون لها اليد الطولى في المنطقة".

و"الاتفاق النووي" هو ما أتاح لإيران يدا طولى و"طليقة"، وفق ما يؤكده الكاتب السعودي تركي بن صالح في حديث لـ"موقع الحرة".

يعتقد بن صالح أن "التعامل مع الإيرانيين في العراق موكل للأميركيين في هذه المرحلة". مشيرا إلى أن السعوديون "ليسوا على عجل من أمرهم".

الموسوي ينفي، من جانبه، أن تكون إيران تتدخل "في صناعة القرار العراقي".

المطلوب من إيران هو "أن تنضوي ضمن المجتمع الدولي، لها ما لها وتلتزم بما عليها"، يقول الباهلي، لكنه يستبعد أن تفعل إيران ذلك.

يقول: "لا يمكن أن تخرج إيران من مناطق نفوذها ما لم تشعر بأن تمددها في المنطقة يشكل عبئا اقتصاديا وسياسيا".

خاص بـ"موقع الحرة"

XS
SM
MD
LG