Accessibility links

في الذكرى الثالثة لهجوم داعش.. سنجار لا تزال خالية


جامع الفتح في قرية سنجار

أربيل - متين أمين:

رغم انعدام الخدمات الرئيسية وشدة الدمار الذي طال مدينة سنجار والمناطق التابعة لها، إلا أن الفتاة الأيزيدية نادية إلياس قررت مع عائلتها العودة إلى مجمع خانسور التابع لسنجار، شمال غرب الموصل.

جاءت العودة قبل أسبوع واحد من الذكرى الثالثة لاحتلال المدينة من قبل مسلحي تنظيم داعش صيف سنة 2014.

قوات من كل الأطراف

تصف نادية مدينتها بأنها "غير مستقرة بصورة عامة"، وتقول لموقع (إرفع صوتك) "لا توجد قوة عسكرية واحدة على الأرض في قضاء سنجار. هناك خلافات بين القوى المتعددة التي تتواجد في حدود قضاء سنجار".

وتمكنت قوات البيشمركة التابعة لإقليم كردستان العراق في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر سنة 2015 من تحرير سنجار من مسلحي تنظيم داعش بدعم من طيران التحالف الدولي.

وطالبت البيشمركة القوات الأخرى، وعلى رأسها مسلحو حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، بترك حدود المدينة لكنها لم تجد أي استجابة من هذه القوات.

وتسبب وجود مسلحي العمال الكردستاني على أراضي سنجار في غضب حكومة أنقرة، التي هاجمت طائراتها الحربية في 25 نيسان/أبريل الماضي مقرات حزب العمال على جبل سنجار الاستراتيجي.

وما زالت تركيا تهدد باجتياح بري لسنجار فيما إذا استمر حزب العمال الكردستاني في الإبقاء على قواته فيها.

اقرأ المقال كاملا

XS
SM
MD
LG