Accessibility links

'يتعرضون للتهميش'.. شبك العراق يسعون للدفاع عن حقوقهم


أحد أفراد طائفة الشبك يحمل علم إقليم كردستان العراق - أرشيف

تسعى أقلية الشبك العراقية إلى الدفاع عن حقوقها بعد ثلاثة أعوام من تشريد عشرات الآلاف من أبنائها على يد تنظيم داعش في مدينة الموصل.

المنتمين لهذه الأقلية تعرضوا لـ "عمليات إبادة على يد جماعات إرهابية"، حسب ما يؤكد عضو البرلمان العراقي الذي ينتمي للطائفة حنين قدو.

ويقول قدو لـ "راديو سوا" إن هناك "تهميشا كبيرا للشبك بالرغم من تجاوز عددهم 200 ألف في مناطق سهل نينوى".

ولا توجد إحصائيات دقيقة عن أعداد الشبك، إلا أن إحصاء عام 1977 قدرهم بـ 80 ألفا، أما إحصاء سنة 1997، وهو آخر تعداد شامل في العراق، فلم يأت على ذكر التفصيلات العرقية.

ويستقر الشبك، بغالبيتهم، في سهل نينوى بين إقليم كردستان ومدينة الموصل، ويعتبر هذا السهل الموطن التاريخي لمعظم الأقليات في العراق ومن بينها الآشوريون، والكلدان والأيزيديون والكاكائيون والشبك.

وقال قدو لـ "راديو سوا" عقب مؤتمر الشبك الذي اختتمت فعاليته في العاصمة بغداد مؤخرا، إن المؤتمر ناقش تشكيل مجلس من أبناء القومية "من مختلف اتجاهاتهم وخاصة من يؤمنون بأن الشبك قومية وليست عشيرة كردية".

ويوضح قائلا: "حاولنا أن نتفق على مبادئ أساسية هي الدفاع عن حقوق الشبك كأقلية عرقية وتحقيق الأمن والسلام ونبذ العنف والتطرف وإقامة علاقات التعايش السلمي مع كل مكونات الشعب العراقي".

ويعد الشبك حسب بعض الباحثين أكرادا، إلا أن منهم من ينسب نفسه إلى أصل عربي.

ويتحدث جزء منهم لهجة كردية باجلانية، إحدى فروع الكورانية، وبعضهم لهجة قريبة من الهورامية. وتدخل هذه اللهجات كلها ضمن اللغة الكردية.

وشدد قدو على "ضرورة أن تكون هناك حماية ذاتية مدعومة ومرتبطة بالحكومة الاتحادية" للشبك في مناطق إقامتهم بنينوى.

وتحاول أقلية الشبك أن "تضغط للحفاظ على حقوقها وعدم تهميشها في مؤسسات الدولة"، إذ لا يوجد "تمثيل حقيقي" لها في السلطة التنفيذية ولا الهيئات المستقلة، على حد قول النائب العراقي.

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG