Accessibility links

استعدادات بالموصل لاحتفالات النصر


جنود عراقيون يسيرون في أزقة الموصل القديمة بين الأنقاض التي خلفتها المعارك ضد داعش

استعد عراقيون الأحد للاحتفال بانتصار متوقع على تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل على بعد مبان قليلة من المعارك الدائرة في الأحياء القليلة المتبقية التي يتحصن فيها المتشددون.

وعلقت القوات العراقية لافتات بيضاء والأعلام العراقية على أعمدة الإنارة والمباني المدمرة بما في ذلك المنارة الحدباء التي فجرها المتشددون في حزيران/يونيو وجامع النوري الكبير فيما استمرت الضربات الجوية وإطلاق قذائف المورتر على مقربة من الموقع.

وقال الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية إن قواته أنهت مهمتها في الأجزاء الجنوبية من المدينة القديمة السبت، لكن تلك المناطق ما زالت تحتاج للتطهير من المتفجرات والجثث بعد أسبوعين من القتال.

وقال لرويترز من غرب الموصل "مع شديد الأسف هناك الكثير من جثث العدو متروكة، ويجب تنظيف هذه المناطق، وكذلك استشهد كثير من أبنائنا يجب إجلاؤهم...ويجب إخلاء المناطق من العبوات الناسفة والسيارات. من واجبنا أن نجعلها منطقة آمنة لكي نعيد المواطن".

وتشير تقديرات لمنظمات الإغاثة أن الحملة المستمرة منذ ما يقرب من تسعة أشهر تسببت في تشريد 900 ألف شخص، هم نصف سكان المدينة قبل الحرب، وأدت كذلك إلى مقتل الآلاف.

وقال بعض من استطاعوا الهرب إن آلاف المدنيين يعتقد بأنهم محاصرون هناك في ظروف سيئة من دون إمدادات تذكر من الطعام والماء والدواء ولا يمكنهم الحصول على خدمات صحية.

شاهد مراسل قناة "الحرة" يتحدث من الموصل:

تحديث: 17:48 تغ

أكد العميد الركن في قوات مكافحة الإرهاب نبيل الفتلاوي لوكالة الصحافة الفرنسية الأحد أن المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في الموصل ستنتهي خلال أيام.

وقال "لا نستطيع تحديد وقت انتهاء المعارك بسبب طبيعة الشوارع الضيقة في المدينة القديمة وأيضاً وجود محتجزين من المدنيين داخل المدينة القديمة. ولكن يمكنني القول خلال أيام".

وأضاف الفتلاوي أن "أعداد مقاتلي داعش، والتي نحصل عليها عن طريق المصدر أو معلومات التحالف، تتراوح ما بين أكثر أو أقل من 300 مقاتل معظمهم من جنسيات أوروبية، وعرب من جنسيات أخرى أو من أصول آسيوية".

وكانت قيادة العمليات المشتركة العراقية قد أعلنت أن "قوات مكافحة الإرهاب تحرر منطقة مكاوي في المدينة القديمة".

تحديث: 15:21 تغ

أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية في بيان الأحد أن "قوات مكافحة الإرهاب تحرر منطقة مكاوي في المدينة القديمة" بالموصل.

فيما تواصل القوات العراقية السيطرة على مساحات جديدة من الموصل القديمة في إطار عملياتها لطرد تنظيم الدولة الإسلامية داعش من آخر مواقعه في ثاني أكبر مدن العراق، بحسب ما أفاد عسكريون الأحد.

واستعادت القوات العراقية السبت السيطرة على مجمع طبي شمال المدينة القديمة، بعد معارك طويلة.

وقال قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان السبت إن "قطعات الشرطة الاتحادية والرد السريع تحرر الجزء الشمالي لحي الشفاء وتسيطر على المستشفى التعليمي ابن سينا والاستشارية ومصرف الدم والطب الذري ومشروع الماء والتحليلات المرضية" في غرب الموصل.

وبعد أكثر من ثمانية أشهر على انطلاق أكبر عملية عسكرية يشهدها العراق لاستعادة الموصل، بات تنظيم داعش محاصرا داخل مساحة صغيرة في المدينة القديمة، بعدما كانت يسيطر على أراض واسعة منذ العام 2014.

ورغم أن المنطقة التي لا يزال يسيطر عليها التنظيم صغيرة جدا، إلا أن أزقتها وشوارعها الضيقة بالإضافة إلى وجود المدنيين بداخلها، تجعل العملية العسكرية محفوفة بالمخاطر.

بدأت القوات العراقية هجومها على الموصل في 17 تشرين الأول/أكتوبر، فاستعادت الجانب الشرقي من المدينة في كانون الثاني/يناير، قبل أن تطلق بعد شهر هجومها على الجزء الغربي حيث الكثافة السكانية أكبر.

وأعلنت تلك القوات في 18 حزيران/يونيو اقتحام المدينة القديمة، وباتت الآن في المراحل الأخيرة من الهجوم.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG