Accessibility links

داعش والتغير المناخي.. أبرز ما يثير قلق شعوب العالم


مظاهرة ضد داعش في الهند

كشفت دراسة حديثة أعدها مركز بيو للأبحاث أن داعش والتغيرات المناخية والاقتصادية تصدرت قائمة المخاوف التي يشعر بها الأفراد في أكثر من 38 بلدا حول العالم.

الدراسة عرضت على المشاركين فيها مجموعة من المخاطر والتهديدات التي تواجه العالم مؤخرا، لكن معظم المستجوبين وضعوا تنظيم داعش في قائمة أهم خطر يواجه مجتمعاتها.

مظاهرة ضد تنظيم داعش في الهند
مظاهرة ضد تنظيم داعش في الهند

وفي الولايات المتحدة، اعتبر 74 في المئة من الأميركيين أن تنظيم داعش أهم عدو يهدد أمن واستقرار الولايات المتحدة الأميركية، فيما تعدت النسبة الـ 80 في المئة في عدد من الدول الأوروبية كإيطاليا وإسبانيا وفرنسا، التي شهدت وقوع سلسلة من الأحداث الإرهابية أعلن التنظيم مسؤوليته عنها.

سيدة تونسية في مظاهرة ضد الإرهاب في تونس العاصمة
سيدة تونسية في مظاهرة ضد الإرهاب في تونس العاصمة

وفي الشرق الأوسط، تصدر لبنان قائمة الدول العربية التي وضعت تنظيم داعش على رأس قائمة المخاطر التي تهددها بنسبة وصلت إلى 97 في المئة.

الهجمات الإرهابية التي استهدفت مدنا تونسية جعلت 79 بالمئة من التونسيين يعتبرون هذا التنظيم المتشدد أكبر خطر يهدد أمن بلادهم.

وفي الشق المتعلق بالاقتصاد، أكد 51 في المئة من المستجوبة آراؤهم في 38 بلدا حول العالم أنهم "يخافون" أو قلقون من الأوضاع الاقتصادية في بلدانهم وفي مناطقهم.

بورصة نيويورك
بورصة نيويورك

وهكذا عبر 73 في المئة من اللبنانيين عن خوفهم من انعكاسات التغيرات الاقتصادية العالمية على بلدهم، في حين قال 62 من التونسيين إنهم يشعرون بالقلق مما سيحمله المستقبل لتونس في نفس المجال.

واعتبر مواطنون شاركوا في الدراسة ويتحدرون من دول أوروبية وعربية، المهاجرين القادمين من سورية والعراق "خطرا وتهديدا لبلدانهم".

التغيرات المناخية

وسلطت هذه الدراسة الضوء أيضا على قلق بدأ يتنامى في عدد من دول العالم بسبب انعكاسات التغيرات المناخية على أمن بلدانهم بنسبة وصلت إلى 61 في المئة.

آثار الفيضانات في البيرو
آثار الفيضانات في البيرو

واللافت للانتباه أنه في القارة الآسيوية مثلا، يأتي الخوف من التغيرات المناخية في الصدارة إلى جانب الهجمات الإلكترونية، في كل من اليابان وكوريا الجنوبية.

وأبدى عدد من المستجوبين في أميركا الجنوبية إضافة إلى كندا، خوفهم من التغيرات المناخية، إذ وصلت نسبة الخوف أو القلق منها إلى 86 في المئة في الشيلي.

وعلى مستوى دول الشرق الأوسط التي أشارت إليها الدراسة، لم تتجاوز نسبة القلق من المناخ 58 في المئة.

المصدر: مركز بيو

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG