Accessibility links

حتى الزرع لم يسلم من بطش داعش وتعطش عناصره لسفك الدماء وهتك الأعراض، فهاهم من يدعون الإسلام زيفا يهمون بتقطيع شجرة في سورية بدعوى أن وجودها على هذه الأرض ينتهك وحدانية الله.

فقد تداولت مواقع وحسابات موالية لداعش صورا تظهر رجلين من داعش يتسلحان بمنشار سلسلي ويتسلقان شجرة كبيرة، ثم يهمان بتقطيع أغصانها واحدا تلو الآخر.

ذنب الشجرة أنها "شركية"، حسب الوصف المرفق للصور التي نشرتها وسائل إعلام بريطانية نقلا عن حسابات الموالين لداعش.

وأشارت صحيفة الإندبندنت إلى أن جماعة موالية لداعش تطلق على نفسها "جيش خالد بن الوليد" تسيطر على منطقة صغيرة قرب مرتفعات الجولان السورية، قررت التخلص من الشجرة بعد أن بلغتها معلومات تفيد بإقدام بعض سكان المنطقة على "عبادة" الشجرة، وأن ما يقوم به الناس هناك يأتي في حدود "التعبد من دون الله".

وليست تلك المرة الأولى التي يقدم فيها داعش على قطع الأشجار، فقد سبق أن قطع شجرة بلوط عمرها 150 عاما في قرية أطمة شمال سورية عام 2013، حسب الإندبندنت.

ويعيش التنظيم حالة من التخبط، لا سيما مع الهزائم والضربات الموجعة التي تلقاها في العراق وسورية في الآونة الأخيرة.

XS
SM
MD
LG