Accessibility links

قصة داعشي مصري مع التطرف


عمرو سعد

سلطت صحف مصرية الضوء مؤخرا على قصة حياة واحد من بين 36 شخصا قضت محكمة عسكرية الثلاثاء بإرسال أوراقهم للمفتي تمهيدا لإعدامهم في قضية تفجير الكنائس الثلاث.

عمرو سعد عباس (33 عاما)، قالت صحيفة الشروق إنه كان الاسم الأبرز بين هؤلاء، فهو من سلم الحزام الناسف وألبسه للانتحاري محمود شفيق الذى فجر نفسه داخل الكنيسة البطرسية.

واتهم عمرو أيضا بالتخطيط لتفجير كنيستى مارجرجس بطنطا ومارمرقس بالاسكندرية، وبالمسؤولية عن هجوم كمين النقب بالوادى الجديد.

يقول شقيقه وأصدقاؤه إنه تحول من شخص عادي إلى داعشي خلال فترة وجيزة.

عمرو هو زوج شقيقة محمود حسن مبارك عبد الله، منفذ اعتداء كنيسة مارمرقس بالإسكندرية، وخليته نفذت هجوما على كمين النقب بالوادى الجديد، أدى إلى مقتل وإصابة أكثر من 20 شرطيا باستخدام الأسلحة الآلية.

ولد عمرو في محافظة قنا (جنوب مصر) عام 1985 وحصل على مؤهل تعليمي متوسط. ويقول شقيقه عمر إنه بدأ الالتزام الديني في المرحلة الثانوية، وعندما ظهرت عليه علامات التطرف وبالغ في إطلاق لحيته، طرده والده من المنزل عدة مرات، وقاطعه لمدة ثلاث سنوات.

استبعد من الخدمة العسكرية بسبب تطرفه الديني، وبعدها سافر للعمل في السعودية ثم عاد لمصر قبل 2010.

بعد عودته، سافر إلى سيناء عام 2013 وتوطدت علاقته بالقيادي في تنظيم "ولاية سيناء" محمد منصور الطوخى وشهرته "أبو عبيدة" الذي علمه صنع المتفجرات وعرفه على قيادات التنظيم.

تقول تقارير إنه خضع لدورات شرعية، وأخرى عسكرية لرفع مستوى لياقته البدنية وتدريبه على إطلاق الرصاص والتخفي من الشرطة والهروب من الرقابة واتباع أساليب مؤمنة في التواصل.

بعد الضربات المتلاحقة التي تلقاها التنظيم في سيناء، احتاج داعش إلى إنشاء خلايا منظمة داخل وادي النيل لتخفيف الضغط عنه في سيناء وتشتيت الجهود الأمنية لمكافحة الإرهاب، فكلفه قياديو داعش العودة إلى بلدته الشويخات بمحافظة قنا وتشكيل خلية للتنظيم الإرهابي.

وهناك تعرف على متشدد آخر يدعى تاج محمود الذي ساعده في تشكيل الخلية. وفي أواخر 2016 ساعد عمرو أعضاء الخلية على السفر إلي سيناء، حيث تدربوا على إطلاق النار وصناعة المتفجرات.

وأصبح عمرو العقل المدبر لعدد من الحوادث الإرهابية، وتورط في تكوين عدد من الخلايا العنقودية المكونة من عناصر تكفيرية، نفذت عدة هجمات.

XS
SM
MD
LG