Accessibility links

هذا ما تبقى من داعش في العراق


عناصر في القوات العراقية المشتركة يرفعون العلم العراقي بعد تحرير تلعفر

خاص بـ"موقع الحرة"

تواصل القوات العراقية تقدمها لطرد مسلحي داعش من مناطق في شمال البلاد وغربها، في حين يؤكد مراقبون انهيار معنويات الجماعات المرتبطة بالتنظيم.

ويقول المحلل العراقي المتخصص في الجماعات المتطرفة هشام الهاشمي لـ"موقع الحرة" إن الهزائم التي تكبدها داعش في تلعفر وغيرها دفعت التنظيم إلى اتخاذ قرار بعدم القتال للدفاع عن الأرض بل محاولة الهرب والانتشار "على أشبه ما يكون بالبقع الزيتية في النهر".

ويوضح الهاشمي أن التنظيم بدأ القيام بما يعرف في الجماعات المتشددة بـ"الأيام الزرقاوية" المتمثلة في قتل أكبر عدد من المخالفين بغض النظر عن نوعية المقتول.

ودعا آخر كتاب سرب من "اللجنة المفوضة لداعش" أتباع التنظيم إلى "العودة إلى البوادي والجبال"، حسب الهاشمي.

وألغى داعش في أيلول/سبتمبر 2016 ما كان يسميها "القيادات الوسطى" وأسس قيادة جديدة أطلق عليها اسم "اللجنة المفوضة".

عناصر في القوات العراقية المشتركة يرفعون العلم العراقي بعد تحرير تلعفر
عناصر في القوات العراقية المشتركة يرفعون العلم العراقي بعد تحرير تلعفر

من يقود داعش حاليا؟

وفيما تبقى المعلومات بشأن مصير زعيم داعش أبو بكر البغدادي غامضة في ظل أنباء عن مقتله وأخرى تتحدث عن أنه لا يزال مختبئا في مكان ما، تدير "اللجنة المفوضة" شؤون التنظيم.

وتضم اللجنة خمسة أعضاء بارزين على رأسهم العراقي إياد حامد الجميري الذي كان ضابطا أمنيا في السابق. وتضم كلا من غامر الجبوري (عراقي) وحجي حامد الجبوري (عراقي) وطراد الجردة أبو محمد الشمالي (سعودي) وأبو الحسن المهاجر الذي يعتقد أنه مصري، حسب الهاشمي.

عدد عناصر داعش

وفي ظل فقدان داعش مناطق شاسعة كانت تحت سيطرته، انقسم عناصره إلى قسمين.

​ويضم القسم الأول، حسب الهاشمي "غير الملثمين" الذين حملوا السلاح بشكل مباشر وعلني ضد القوات العراقية وبقي منهم قرابة ألفين، نصفهم في منطقة الحويجة.

أما القسم الثاني فيضم الملثمين الذين لم يحملوا السلاح وبقوا خلايا نائمة بشكل سري، ويرجح أن عددهم لا يقل عن أربعة آلاف.

عناصر في القوات العراقية المشتركة يحملون راية داعش السوداء مقلوبة بعد تحرير تلعفر
عناصر في القوات العراقية المشتركة يحملون راية داعش السوداء مقلوبة بعد تحرير تلعفر

ورجح القائد السابق للتحالف الدولي ضد داعش الجنرال ستيفن تاونسند في آذار/مارس أن عدد مقاتلي داعش في العراق وسورية يتراوح بين 12 و15 ألفا، نصفهم في العراق. لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن التنظيم ينقل المقاتلين بين البلدين.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية الصيف الماضي أن العمليات العسكرية ضد داعش في العراق وسورية حصدت أرواح 45 ألفا من عناصره وقلصت عددهم إلى 15 ألفا.

المصدر: موقع الحرة

XS
SM
MD
LG