Accessibility links

عناصر داعش يفرون إلى عمق الصحراء العراقية


قوات عراقية في الصحراء الغربية

بدأ عناصر داعش بالهروب إلى عمق الصحراء الغربية للعراق بعيد الهجوم الواسع الذي بدأته القوات الأمنية لمطاردة آخر عناصرهم.

وأفادت أجهزة استخبارات فصائل الحشد الشعبي عن "هروب عناصر داعش من مقراتهم إلى عمق صحراء الموصل وصلاح الدين والأنبار بعد التقدم السريع الذي أحرزته قطعات الحشد مسنودة بطيران الجيش العراقي".

وأطلقت القوات العراقية الخميس آخر عملياتها العسكرية في الصحراء الغربية الممتدة على طول الحدود مع سورية لمطاردة فلول التنظيم المتشدد بعد ثلاث سنوات من سيطرته على ثلث أراضي البلاد.

وتعتبر هذه العملية آخر العمليات التي من المتوقع أن يعلن في نهايتها رئيس الوزراء حيدر العبادي الهزيمة النهائية لداعش في العراق.

وفي تقاريره اليومية، أشار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة إلى أنه لم ينفذ أي ضربة جوية الخميس مع بدء العمليات العسكرية في الصحراء.

وقال المتحدث باسم التحالف الكولونيل راين ديلون لوكالة الصحافة الفرنسية إن الفرقة التاسعة من الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي هي التي تخوض العمليات في الصحراء، مضيفا "يمكننا تقديم الدعم للفرقة التاسعة ولكن ليس للحشد الشعبي".

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة أنها طهرت منذ بداية العمليات 77 قرية، ما يعادل نحو 5800 كيلومتر مربع.

وبهذه العملية، يتوج العراق هجومه المتواصل منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر 2016 ضد معاقل المتشددين، بدءا من الموصل التي استغرقت تسعة أشهر من المعارك الدامية، مرورا بتلعفر والحويجة شمالا، وصولا إلى الأنبار في غرب البلاد.

المصدر: أ ف ب

XS
SM
MD
LG