Accessibility links

'نتقدم ليلا' ..قصة مقاتلين يتصدون لداعش


مقاتلون من قوات سورية الديموقراطية

باتت ظلمة الليل الحليف الأقوى لقوات سورية الديموقراطية في مواجهة قذائف الهاون والطائرات المسيرة وقناصة المتشددين، خلال معاركها لطرد داعش من الرقة، معقله الأبرز في سورية.

يستمع القيادي العربي في قوات سورية الديموقراطية كاوا درباسية (20 عاما) من على شرفة أحد أبنية حي المشلب في شرق المدينة، عبر جهاز لاسلكي إلى أحد المقاتلين على الأرض.

ويقول كاوا، الذي اختار اسما عسكريا كرديا له، "نحن نتقدم ليلا.. نفضل القتال ليلا خشية من قناصتهم وطائرات الاستكشاف الخاصة بهم"، في إشارة إلى مقاتلي داعش.

ويشرح كاوا أن المتشددين يستخدمون خلال النهار طائرات الاستطلاع والقناصة بعكس الليل. ولذلك يقول إن "كل عملنا يكون في الليل"، إذ يوجد لديهم مناظير حرارية وأسلحة قنص مع مناظير ليلية، حسب قوله.

ويتابع أن تقدم قواته خلال الليل يكون أفضل.

خبرة قتالية

يضع المقاتل باران حسكة (18 عاما) على رأسه شالا كرديا أحمر اللون رسمت عليه زهور خضراء، ويرتدي زيا عسكريا ويحمل سلاحه على كتفه اليمنى.

ويقول: "نتمكن خلال الليل من احتلال مناطق أكثر ونأخذ مناطق واسعة أكثر (...) يصعب عليهم التصدي لهجماتنا".

يتحدث باران عن الخبرة القتالية التي راكمها مقاتلو قوات سورية الديموقراطية منذ تأسيس هذا التحالف عام 2015 لقتال داعش.

ويقول باران إنه بات لدى جنود قوات سورية الديموقراطية خبرة قتالية، موضحا أنهم يقاتلون داعش منذ فترة طويلة، عدا عن الأسلحة الحديثة التي يستخدمونها.

مقاتل من قوات سورية الديموقراطية
مقاتل من قوات سورية الديموقراطية

الاقتراب من وسط المدينة

ويقول المقاتل مصعب الحسين من على شرفة المنزل المطل على حي الصناعة إن قوات سورية الديموقراطية تقدمت على أطراف سور المدينة الأثري، قرب ما يسمى بباب بغداد، والذي يعود إلى العهد العباسي.

ويضيف الحسين: "عندما ندخل إلى سور المدينة، نكون عندها في وسط المدينة".

المصدر: أ ف ب

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG