Accessibility links

المرصد السوري: داعش يبيع نفط وغاز سورية لتجار عراقيين


مجموعة من "داعش"

شرعت الدولة الإسلامية (داعش)، التي سيطرت على مناطق واسعة في العراق وسورية خلال الأسابيع الماضية، ببيع النفط والغاز من حقول تسيطر عليها في شرق سورية، إلى تجار عراقيين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين، إن صهاريج تحمل لوحات عراقية دخلت خلال الأيام الماضية حقول النفط في الريف الشرقي لدير الزور، لتعبئ وتنقل النفط إلى مناطق في غرب العراق.

وأوضح أن هذه الصهاريج تعود إلى تجار من الجنسية العراقية قدموا لشراء النفط من الحقول التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية في شرق سورية، وأبرزها حقلا العمر والتنك، وهما من بين أكبر حقول النفط في البلاد.

وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إلى أن أعدادا ضخمة من الصهاريج تدخل بشكل يومي، موضحا أن برميل النفط يباع إلى التجار العراقيين بأسعار تراوح ما بين 20 دولارا أميركيا و40 دولارا.

كما شوهدت صهاريج أخرى "تدخل معمل غاز كونيكو في دير الزور لتعبئ مادة الكوندنسات وهو نوع من الغاز السائل، وتقوم بنقلها عبر مناطق خاضعة للدولة الإسلامية إلى العراق، حسبما أفاد المرصد.

وتبيع داعش، حسب المرصد، النفط داخل سورية بأسعار مخفضة تراوح بين 12 و18 دولارا للبرميل، وذلك في محاولة "لكسب التأييد الشعبي في مناطق نفوذها، في ظل الأزمة الإنسانية"، وخصوصا في مناطق سيطرة الدولة الإسلامية.

معارك في محيط دمشق

وفي سياق آخر، تمكن مقاتلو المعارضة السورية في الفترة الأخيرة من دفع مقاتلي داعش خارج المناطق المحيطة بدمشق، إلا أن هؤلاء لا زالوا يدافعون عن مواقعهم في ثلاثة أحياء في جنوب العاصمة، حسب ما أفاد المرصد.

وتمكن مقاتلو المعارضة من طرد عناصر التنظيم من أربع بلدات جنوب شرق دمشق هي مسرابا وميدعا في الغوطة الشرقية، إضافة إلى يلدا وبيت سحم. غير أن عناصر داعش تراجعوا إلى أحياء الحجر الأسود والتضامن والقدم جنوب دمشق، حيث يتمتع التنظيم بوجود قوي.

ويأتي تقدم قوات المعارضة على حساب داعش إثر معارك اندلعت خلال الأيام الماضية بين الجانبين. ونشرت شبكة شام الإخبارية المعارضة الأحد مقاطع فيديو لاشتباكات قالت إنها بين الجيش الحر وداعش جنوب العاصمة السورية:

خطأ من الخادم

Oops, as you can see, this is not what we wanted to show you! This URL has been sent to our support web team to the can look into it immediately. Our apologies.

Please use Search above to see if you can find it elsewhere

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان/ وكالات


XS
SM
MD
LG