Accessibility links

العاهل الأردني يدعو للحوار والاحتجاجات تتجدد


العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني

دعا العاهل الأردني عبد الله الثاني الحكومة ومجلس الأمة، بشقيه مجلس النواب ومجلس الأعيان، إلى "قيادة حوار وطني شامل وعقلاني حول مشروع قانون ضريبة الدخل".

ووفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي فقد قال الملك مساء السبت خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس السياسات الوطني الذي يضم مسؤولين حاليين وسابقين أنه "ليس من العدل أن يتحمل المواطن وحده تداعيات الإصلاحات المالية".

وحض الحكومة ومجلس الأمة على "أن يقودا حوارا وطنيا شاملا وعقلانيا للوصول إلى صيغة توافقية حول مشروع قانون الضريبة، بحيث لا يرهق الناس ويحارب التهرب ويحسن كفاءة التحصيل".

وكان اجتماع بين ممثلي النقابات المهنية الأردنية ورئيس الوزراء هاني الملقي السبت حول مشروع قانون ضريبة الدخل انتهى بدون التوصل إلى اتفاق.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الاحتجاجات الشعبية تجددت مساء السبت في عدة مدن أردنية من بينها العاصمة عمان.

وقالت صحيفة الغد الأردنية إن محتجين جددوا اعتصامهم أمام دار رئاسة الوزراء في عمان. فيما تظاهر المئات في الكرك ومعان والمفرق والسلط والزرقاء وغيرها من المحافظات والمدن.

وأوردت الصحيفة أن محتجين أغلقوا بعض الطرق في عدد من المناطق.

تحديث: 20:35 ت.غ

قال رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي السبت إنه لن يسحب مشروع قانون ضريبة الدخل الجديد، رغم مطالبات عدة نقابات مهنية واحتجاجات.

وأضاف الملقي أن الحكومة ستستمر في الحوار مع النقابات المهنية التي تمثل العاملين بالقطاعين العام والخاص، وستترك لمجلس النواب البت في مشروع القانون.

وتقول الحكومة إنها تحتاج المال لتمويل الخدمات العامة وإن الإصلاحات الضريبية تقلص مساحة التباينات الاجتماعية من خلال فرض أعباء أكبر على أصحاب الدخل المرتفع.

ويأتي مشروع القانون ضمن خطة مدعومة من صندوق النقد الدولي لجمع إيرادات بهدف تقليص فاتورة ديون البلاد البالغ حجمها 37 مليار دولار، والتي تعادل 95 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال رئيس البرلمان عاطف الطراونة من جانبه إن أكثر من 80 نائبا، وهو عدد يمثل أغلبية في البرلمان الذي يتألف من 130 عضوا، يريدون أن تسحب الحكومة مشروع القانون الذي أرسل إلى النواب للموافقة عليه.

XS
SM
MD
LG