Accessibility links

ماذا سيحدث لمخاِلفات قواعد المرور في السعودية؟


امرأة سعودية تتدرب على الفيادة في الرياض

أعلن مجلس الوزراء السعودي عن مكان تنقل إليه النساء اللائي يرتكبن مخالفات مرورية تستدعي الإيقاف، وذلك قبل أيام على السماح للسعوديات بالقيادة بعد عقود من المنع ونضال شاق لناشطات رفضن الواقع المفروض عليهن.

ووافق المجلس خلال جلسة مساء الثلاثاء ترأسها الملك سلمان بن عبد العزيز، على طلب من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بإيقاف النساء اللائي يرتكبن مخالفات مرورية موجبة للإيقاف وفق نظام المرور، في مؤسسة رعاية الفتيات إلى حين استكمال تجهيز المقرات المناسبة لإيقافهن.

وأفادت وسائل إعلام سعودية بأن تلك المؤسسة هي مؤسسة اجتماعية تابعة لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وتقدم خدمات الإيواء والرعاية والتوجيه الاجتماعي.

وكان حساب "المرور السعودي" الرسمي على تويتر قد أفاد بأن النساء لن يستثنين من أي مخالفات مرورية.

وتوجه سعوديون إلى مواقع التواصل على رأسها تويتر، للتعليق على القرار.

وتداول مستخدمو تويتر صورة لـ"المخالفات التي تستدعي التوقيف" لما تشكله من تهديد على السلامة العامة، وبينها القيادة تحت تأثير مخدر أو مسكر أو عقاقير طبية وكذلك السرعة المفرطة والتفحيط.

وقبل أيام أكد سعيد بن عبد الله القحطاني مساعد وزير الداخلية السعودي أن كل سيدة ستقود سيارة في المملكة ستكون مؤهلة، و"لن يكون هناك توقيف إلا بحدود نادرة جدا".

وقال معلقا على الأنباء حول إنشاء غرف توقيف خاصة بالسيدات اللواتي يخالفن الأنظمة والقوانين أثناء القيادة "لماذا نبدأ بغرف التوقيف، ولماذا هذا التشاؤم".

تجدر الإشارة إلى أن السعوديات سيسمح لهن رسميا بالركوب خلف المقود اعتبارا من الـ24 من شهر الجاري.

ويمكن للنساء اللائي يبلغن 18 عاما على الأقل التقدم بطلب للحصول على رخصة قيادة.

وكان العاهل السعودي قد أصدر في 26 أيلول/سبتمبر الماضي أمرا ملكيا سمح بإعطاء رخص للنساء لقيادة السيارات للمرة الأولى في تاريخ المملكة.

XS
SM
MD
LG