Accessibility links

تتأخر عن مواعيدك؟ إليك أبرز الأسباب


التأخير عادة تزعج الكثيرين

تسيطر عادة التأخير على عدد من الناس. يصلون دوما متأخرين عن مواعيدهم ويبدأون بسرد الأعذار فور ما يحضرون بعد 20 دقيقة على أقل تقدير من الوقت المتفق عليه.

لا يكترث أغلب هؤلاء الأشخاص بصوت التنبيهات حول الموعد وبتكرارها. وهم في الكثير من الأحيان ينتهون بالخروج من المنزل في الوقت الذي كان ينبغي عليهم الحضور إلى الموعد المفترض.

الكثير من الباحثين حاولوا دراسة سبب تصرف البعض على هذا النحو.

وفي مقابلة له مع الإندبندنت، لفت المحاضر حول السلوك الإنساني ألفي كوهن إلى أن بعض الأشخاص يستمتعون بالاهتمام الذي يحظون به إثر الدخول متأخرين، أو ربما يعانون من بعض المشاكل في حياتهم ويحتاجون إلى التخلص منها عبر جعل الناس ينتظرون.

لكن هذا التشخيص لا يمكن أن يطبق، حسب كوهن، على أولئك الذين يستغرقون في التأخير ما يسبب لهم إزعاجا كبيرا، خاصة من يتأخرون عن رحلاتهم وتسبقهم الطائرة، أو أولئك الذين لا ينجحون في الالتزام بموعد لحضور مناسبات كانوا يترقبونها بفارغ الصبر.

سلوك الفرد في إدارة الوقت

في هذا السياق، عمدت دراسة في جامعة واشنطن عام 2016 إلى اختبار كيفية تصرف الأشخاص مع الوقت، وعبر البحث التجريبي توصل الباحثون إلى أن هناك أشخاصا يقدرون الوقت بشكل أفضل من غيرهم.

شخصية الفرد

وتقول أستاذة العلوم النفسية والدماغ في جامعة ماساتشوستس سوزان كروس ويتبورن إن علماء النفس في مدرسة فرويد يعتقدون أن سبب التأخير المفرط يبرز لدى الأشخاص الذين لديهم ميول للتدمير الذاتي، الأمر الذي يتركهم محاصرين في حلقة من التأخير ومعاقبة أنفسهم على ذلك.

المصدر: الإندبندنت

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG