Accessibility links

الحريري: سأعود إلى بيروت


ماكرون والحريري في قصر الإليزيه السبت

قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إنه سيعود إلى بيروت في الأيام المقبلة، وسيشارك في احتفالات البلاد بعيد الاستقلال الموافق الأربعاء المقبل.

وأضاف في تصريحات مقتضبة أمام قصر الإليزيه بعد مباحثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه سيعقد مشاورات مع الرئيس ميشال عون لدى عودته، تتناول جميع القضايا ومواقفه السياسية.

وشكر الحريري فرنسا على استقباله وعائلته، وقال إنها تلعب دورا إيجابيا في المنطقة ولبنان.

تحديث (11:30 ت.غ)

وصل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى قصر الإليزيه في باريس، حيث كان في استقباله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ويجري الرجلان محادثات تتعلق بالوضع في لبنان واستقالة الحريري التي قدمها من السعودية في الرابع من الشهر الجاري.

ووصل الحريري إلى فرنسا قادما من السعودية صباح السبت، ومن المقرر أن يعود إلى لبنان قريبا.

تحديث (9:50 ت.غ)

قالت رئاسة الجمهورية اللبنانية إن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري سيكون في لبنان الأربعاء للمشاركة في مراسم عيد الاستقلال.

وأفادت الرئاسة في تغريدة بأن رئيس الجمهورية ميشال عون "تلقى صباح اليوم (السبت) اتصالا هاتفيا من الرئيس الحريري، أعلمه فيه أنه سيحضر إلى لبنان للمشاركة في الاحتفال بعيد الاستقلال"، في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر.

وكان الحريري قد وصل صباح السبت إلى فرنسا حيث سيلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

تحديث (9:30 ت. غ)

وصل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري صباح السبت إلى منزله في العاصمة الفرنسية باريس، بعد حوالي أسبوعين من الجدل الذي أثارته إقامته في العاصمة السعودية الرياض إثر إعلانه استقالته بشكل مفاجئ منها.

وعرضت القنوات اللبنانية صورا له وهو يخرج من سيارته ويتوجه مباشرة إلى منزله من دون التوقف للحديث مع الصحافيين.

وقالت وكالة أسوشييتد برس إن الصور المعروضة أظهرته بمرافقة زوجته لارا العظم، ولكن لم يظهر فيها أي واحد من أولاده الثلاثة.

وقال مراسل قناة الحرة في باريس إن ابنه البكر حسام وصل الجمعة من لندن حيث يتابع دراسته.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من الحريري أن نجليه الأصغرين لولوة وعبد العزيز المولودين تباعا في 2001 و2005 لا يزالان في الرياض لإنهاء "امتحاناتهما المدرسية".

وتابع المصدر أن "الحريري لا يريد الزج بأبنائه في هذه القضية".

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد وجه للحريري وعائلته دعوة لزيارة باريس، بعد تقارير صحافية عن احتجاز السلطات السعودية له.

وحطت الطائرة التي أقلت الحريري من الرياض صباح السبت في مطار لوبورجيه بالقرب من باريس.

تحديث (7:00 ت. غ)

غادر رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في وقت مبكر السبت السعودية متوجها إلى فرنسا بعد حوالي أسبوعين على إعلان استقالته بشكل مفاجئ من المملكة.

وأعلن الحريري في تغريدة على تويتر أنه متوجه إلى المطار، وكتب "القول إنني محتجز في السعودية وممنوع من مغادرة المملكة كذب. إنني في طريقي إلى المطار".

ويبدو أن الحريري وجه تغريدته إلى وزير خارجية ألمانيا سيغمار غابرييل، إذ ذكر اسمه في آخرها.

وكان غابرييل قد قال الخميس إن دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للحريري "إشارة واضحة أنه غير مقيد في حريته، ونتوقع عودته ليتنسى للبنان فرصة التغلب على تحدياته وهذا أهم ما يمكن تحقيقه ويجب تحقيقه"، بحسب ما نقلته الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.

وقبل الحريري دعوة ماكرون لزيارة باريس بعد حوالي أسبوعين على إعلان استقالته بشكل مفاجئ من الرياض وسط غموض وأنباء متضاربة عن وضعه في السعودية. ولم يقبل الرئيس اللبناني ميشال عون استقالة رئيس الحكومة إلى حين عودته إلى بيروت.

اقرأ أيضا: الحريري إلى فرنسا.. محطة أم نهاية؟

وفي وقت سابق الجمعة كتب الحريري في تغريدة إن إقامته في السعودية "هي من أجل إجراء مشاورات حول مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي".

وأضاف أن "كل ما يشاع خلاف ذلك من قصص حول إقامتي ومغادرتي أو يتناول وضع عائلتي لا يعدو كونه مجرد شائعات".

تحديث (16:45 ت.غ)

ماكرون سيستقبل الحريري بصفته 'رئيس حكومة'

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة إنه سيستقبل في بلاده رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري "بصفته رئيس حكومة" لبنان، وذلك في تصريحات صحافية أدلى بها في ختام قمة أوروبية بالسويد.

وأضاف ماكرون أنه سيستقبل الحريري بهذه الصفة لأن "استقالته لم تقبل في بلاده بما أنه لم يعد إليها".

وأوضح الرئيس الفرنسي أن الحريري الذي سيصل باريس مساء الجمعة قادما من الرياض و"ينوي، على ما أعتقد، العودة إلى بلاده في الأيام أو الأسابيع القادمة".

وكانت استقالة رئيس وزراء لبنان التي أعلنها بشكل مفاجئ من الرياض في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، قد تسببت في أزمة سياسية بالمنطقة بعد أن اتهم الحريري حزب الله الشيعي وإيران بالتدخل في شؤون بلاده.

وقال مسؤولون لبنانيون إن ظروف استقالة الحريري تشير إلى أنه يخضع لضغوط في السعودية. واعتبر الرئيس اللبناني ميشال عون الأربعاء أن الحريري "محتجز" في الرياض.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG