Accessibility links

عبد الله وعون.. إجراءات استباقية في مواجهة الإرهاب


العاهل الأردني والرئيس اللبناني في عمان

اتفق العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس اللبناني ميشال عون الثلاثاء على اتخاذ إجراءات استباقية لعدم تمكين الإرهابيين من التسلل إلى البلدين، وبحثا خلال قمة في عمان تطورات الأزمة السورية إلى جانب قضايا أخرى تهم الجانبين.

وشدد ملك الأردن والرئيس اللبناني على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، وأعربا عن أملهما في وضع حد لمعاناة النازحين السوريين الذين يستقبل بلداهما أعدادا كبيرة منهم.

وقال عون إنه يتطلع إلى مزيد من التنسيق بين البلدين في مختلف الميادين، خصوصا أن لبنان والأردن "يواجهان تحديات مشتركة أبرزها وباء الإرهاب والأزمة السورية وتداعياتها".

وأعرب الجانب الأردني عن استعداده لمساعدة لبنان في الاتصالات الجارية مع الدول الأوروبية والمانحة ليوازي حجم المساعدات الدولية التي يحصل عليها عدد اللاجئين السوريين في أراضيه.

وتطرقت المحادثات إلى قضايا أخرى من بينها أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط، وكذلك التعاون الأمني اللبناني- الأردني إذ تقرر تعزيز المشاركة اللبنانية في الدورات العسكرية والتدريبية والأمنية التي تنظم في الأردن من خلال زيادة عدد المقاعد المخصصة للضباط اللبنانيين.

تحديث (12:20 ت.غ)

وصل الرئيس اللبناني ميشال عون الثلاثاء إلى الأردن قادما من مصر التي عقد فيها محادثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ومسؤولين رفيعين إلى جانب إلقائه كلمة أمام جامعة الدول العربية.

وذكر موقع الرئاسة اللبناني أن الملك عبد الله الثاني وعون عقدا محادثات ثنائية أعقبتها مأدبة غداء عمل أقامها العاهل الأردني على شرف ضيفه والوفد المرافق له، وحضرها كبار المسؤولين الأردنيين واستكملت خلالها المحادثات بين الجانبين.

وكان العاهل الأردني قد استقبل الرئيس اللبناني في مطار ماركا العسكري.

كلمة عون في الجامعة العربية

وفي وقت سابق الثلاثاء قال عون في كلمته أمام مجلس الجامعة العربية إن بلاده جاهزة للعب دورها كاملا ضمن العائلة العربية الكبرى، حسب تعبيره. وأشار إلى أن لبنان مستعد للمساهمة في أي مشروع نهضة عربية يسعى للتغيير والبناء.

وأكد "أننا اليوم بأمسّ الحاجة لأن تستعيد جامعة الدول العربية دورها، وتبادر من جديد، فلا تفرض الحلول علينا، بل نعود ونلتقي جميعا حول ميثاقها".

واعتبر عون وفق ما نقله موقع الرئاسة اللبناني أن "العالم يعيش مجددا حربا عالمية ثالثة، ولكن مجزأة، محركها الإرهاب الذي يتلطّى بالدين، وكل دين منه براء".

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG