Accessibility links

لبنان.. الحريات الإعلامية في ساحة القضاء من جديد


الإعلامية اللبنانية جيسيكا عازار

تغريدة أشعلت معركة الدفاع عن الحريات الإعلامية في لبنان خاصة على المنصة الافتراضية التي منها انطلقت، بعد ما انتقلت تغريدات الإعلاميين إلى ساحات القضاء.

الإعلامية اللبنانية ديانا مقلد كتبت على موقع "تويتر" في 15 شباط/فبراير تدوينة قصيرة تنتقد فيها مدير الأمن العام السابق بالبلاد جميل السيد.

التغريدة التي جاءت قبل أشهر قليلة من إجراء الانتخابات النيابية في لبنان، جلبت اهتماما على منصات التواصل الاجتماعي وأعاد نشرها صحافيون وإعلاميون منهم المذيعة جيسيكا عازار التي تلقت عقب إعادة نشر التغريدة إخطارا بدعوى قضائية رفعها السيد ضدها بتهمة القدح والذم.

وتقول عازار لـ "الحرة" أن هذا التصرف من قبل السيد يعد "شكلا من أشكال التهديد البشع في هذا العصر".

وتوضح أن سبب إعادة نشرها للتغريدة هو أنها "مقتنعة بأن الأشخاص الذين كانوا رموز الأمن السوري في لبنان هم أشخاص لا تتفق سياستي معهم".

وتضيف عازار "أنا انتقدت بالسياسة والرد كان شخصيا وبالتجريح".

ويخوض السيد الانتخابات النيابية اللبنانية التي ستجرى في أيار/مايو المقبل. وترى ديانا مقلد صاحبة التغريدة التي أشعلت الجدل أن لهذا صلة بما حدث مع عازار.

وتقول مقلد لـ "الحرة" إنها لم يصلها أي تصرف قانوني بحقها من قبل السيد "حتى إذا جاءني شيء قانوني، لن ألغي التغريدة".

الحريات الإعلامية في لبنان... تحت التهديد
الرجاء الانتظار

No media source currently available

0:00 0:03:13 0:00

وتتابع قائلة "(أنا) مقتنعة بها وأستطيع الدفاع عنها قضائيا".

وتفسر مقلد استهداف السيد، المنتمي للطائفة الشيعية، لعازار، ولاحقا الإعلامية مي شدياق، هو رغبته في زيادة شعبيته قبل الاستحقاق الانتخابي.

وتوضح "أعتقد أن اللواء السيد اختار الشخصيات التي يريد استهدافها ليصنع أزمة طائفية في البلد، يقدر من خلالها أن يستقطب بعض الأصوات... وللأسف هذا الأمر قد يصلح في لبنان".

وتبدي مجموعات حقوقية خوفها من سطوة أمنية على المؤسسات الإعلامية والعاملين بها بعد سلسلة من الدعاوى القضائية التي تطالهم.

وكانت محكمة عسكرية لبنانية أصدرت الشهر الماضي حكما غيابيا بسجن الصحافية والباحثة حنين غدار ستة أشهر بسبب تصريحات لها حول الجيش اللبناني.

اقرأ أيضا: حكم غيابي بسجن صحافية لبنانية

XS
SM
MD
LG