Accessibility links

حملة 'لتخفيف التشنج' بين اللبنانيين واللاجئين السوريين


لاجئون سوريون في لبنان

أطلق وزير الإعلام اللبناني ملحم الرياشي الخميس، بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة UNHCR ومجموعة من الدول المانحة، حملة إعلامية مشتركة "لتخفيف التشنج" بين اللبناني المضيف والسوري النازح تحت عنوان "سوف أعود إلى بلدي وأدعوك لزيارتي".

وتطرق الرياشي إلى أهمية عدم خلق حالات توتر بين الضيف السوري والمضيف اللبناني.

وشدد على أن "هذه الحالة تحتاج إلى طمأنة من اللبناني إلى السوري، باعتبار أنه لن يطرد من لبنان ولن يتعرض للأذية ولن يحرض ضده على الكراهية بأي شكل من الأشكال، وهو بحاجة كذلك إلى طمأنة من السوري إلى اللبناني بأنه سيغادر إلى وطنه الأم ولن يستوطن في لبنان".

المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ من جانبها قالت إن "الحملة خطوة أولى، للنظر في قضايا التسامح والتماسك الاجتماعي والحوار".

وأشارت إلى ازدياد هشاشة الاستقرار الاجتماعي في لبنان، قائلة إن ذلك يؤكد "الحاجة الملحة لهذه الحملة وحسن توقيتها".

وتطرقت كاغ إلى التوترات بشأن الموارد اللبنانية المحدودة ومسألة سوق العمل، قائلة إن هذين الأمرين يثيران القلق.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام/ unmultimedia

XS
SM
MD
LG