Accessibility links

'الحرب السورية' بعيون لاجئين في لندن


لاجئون سوريون يكملون سيرهم بعد عبور الحدود بين مقدونيا وصربيا

في أحد المتاحف البريطانية في قلب العاصمة لندن، دُعيَ الزوار الذين يحضرون من جميع أنحاء العالم إلى الجلوس مع اللاجئين السوريين وعمال الإغاثة لطرح أي أسئلة تخطر في ذهنهم، في محاولة لفهم تعقيدات الصراع السوري.

فقد افتتح متحف "الحرب الإمبراطوري" في لندن سلسلة من المعارض حول النزاع السوري، بعد أسابيع من الهجوم على مدينة خان شيخون، والذي لاقى اهتماما دوليا متجددا لمحنة المدنيين في البلاد، حسب رويترز.

وأخبر عمار الصقر (21 عاما)، وهو لاجئ من دمشق، حشدا صغيرا من زوار المتحف المتجمعين حول طاولة، عن رحلته من سورية عبر لبنان ومقدونيا وإسبانيا إلى أن مُنح مؤخرا حق اللجوء في بريطانيا.

وقال لرويترز: "للمرة الأولى، يبدو وكأنني شخص مهم".

وشارك صقر وسوريون آخرون ممن يعيشون حاليا في لندن قصصا حول العيش بدون كهرباء خلال الحرب، والتجنيد العسكري، والاضطرار لترك أسرهم.

وسيُعقد معرضان في المتحف حتى أيلول/سبتمبر على أن يتضمن العرض صورا تظهر الحياة اليومية في سورية، وهروب السوريين إلى أوروبا، إضافة إلى فيلم يشرح الصراع.

وأشار كريستوفر فيليبس، أمين أحد المعارض، لـ"رويترز" إلى أن الفكرة الرئيسية هي محاولة لإعطاء الجمهور مقدمة أساسية حول ماهية الصراع المعقد.

المصدر: رويترز

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG