Accessibility links

لوس أنجلس تتذكر معاناة اليهود في معسكرات النازية


إضاءة شموع في متحف ذكرى الهولوكوست في واشنطن - أرشيف

بدأ متحف الهولوكوست بمدينة لوس أنجلس، في ولاية كاليفورنيا، هذا الأسبوع بعرض فيلم يصور الفظائع التي تعرض لها اليهود في معسكرات النازية إبان الحرب العالمية الثانية.

يعتمد الفيلم على مقاطع فيديو وصور التقطها ثلاثة مخرجين من هوليوود خلال الحرب العالمية الثانية، وهو من تجميع المؤرخ والمنتج كريستيان ديلادج، وقام بإنتاجه وتوزيعه متحف Mémorial de la Shoah (متحف الهولوكوست بفرنسا).

وقال متحف الهولوكوست في لوس أنجلس على موقعه أن فيلم "تصوير المعسكرات: جون فورد، ساميول فولر، جورج ستيفنز. من هوليوود إلى نورمبيرغ" ربما يعتبر أهم أعمال المخرجين الثلاثة.

ويقدم الفيلم على وجه الخصوص مشاهد من تحرير معسكر داخاو الذي كان يعتبر واحدا من أهم معسكرات النازيين، وقضى فيه الآلاف قبل أن تحرره القوات الأميركية في 29 نيسان/ أبريل 1945.

جدير بالذكر أن النظام النازي استهدف اليهود في ألمانيا وأوروبا على وجه التحديد، واعتقل ملايين منهم خلال الحرب العالمية الثانية، ووضعهم في معتقلات خضعوا فيها للتجويع وأبشع أنواع التعذيب والقتل، ما أدى إلى وفاة نحو ستة ملايين يهودي.

وذكر موقع متحف Mémorial de la Shoah أن ستيفنز كان خلال الحرب العالمية الثانية، يقود وحدة قامت بتوثيق عدد من الأحداث خلال الحرب، من بينها إنزال نورماندي وتحرير معسكر داخاو، وما تضمنه ذلك من إبراز الظروف التي عاشها المعتقلون في هذا المعسكر.

أما فورد فقاد ما يعرف باسم "فرع التصوير الفوتوغرافي الميداني" ومن خلاله قام بتصوير فيلمين وثائقيين، أحدهما عن أحداث بيرل هاربور، حصلا في ما بعد على جوائز أوسكار.

واستخدم فورد لقطات ستيفنز في فيلم وثائقي آخر حول جرائم النازية، استخدم لاحقا خلال محاكمات نورمبيرغ، التي شهدت محاكمة مجرمي الحرب بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، كدليل ضد النازيين.

وخلال خدمته في صنف المشاة الأميركي، قام فولر بتصوير عملية تحرير معسكر داخاو بواسطة كاميرا أهدتها أمه له.

وشاهد عدد من الناجين من الهولوكوست ممن يعيشون في لوس أنجلس الفيلم خلال المعرض، وقالت واحدة من الناجيات "مع زيادة التعصب... من المهم أن يعرف الناس ما تستطيع الكراهية فعله وما يمكننا تجنبه".

ومن المقرر أن يستمر العرض حتى شهر نيسان/ أبريل من العام المقبل.

XS
SM
MD
LG