Accessibility links

اعتداء مانشستر.. الاستخبارات البريطانية تفتح تحقيقا حول تقصيرها


عنصرا شرطة يطوقان أحد مواقع تفتيش الشرطة في مانشستر

تعتزم الاستخبارات البريطانية إجراء تحقيق حول كيفية تعاملها مع تحذيرات أمنية تلقتها وأفادت مسبقا بأن الانتحاري الذي نفذ اعتداء مانشستر سلمان عبيدي كان يشكل تهديدا محتملا.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أنه تم تنبيه جهاز الاستخبارات إلى آراء عبيدي المتطرفة ثلاث مرات على الأقل، قبل تنفيذه الاعتداء.

ومن غير المألوف أن تعلن السلطات البريطانية عن تحقيق داخلي من هذا النوع، وفق بي بي سي.

وقالت وزيرة الداخلية أمبر رود إن التحقيق يعد "خطوة أولى في الاتجاه الصحيح" لجهاز الاستخبارات البريطاني.

وسيحقق الجهاز في أسباب تغاضي السلطات عن إلقاء القبض على عبيدي قبل تنفيذه الهجوم.

وفي سياق متصل، أوقفت الشرطة البريطانية الاثنين مشتبها به جديدا في إطار التحقيق حول اعتداء مانشستر، ما رفع عدد الموقوفين إلى 16 شخصا.

تحديث: 8:36 تغ

قالت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد الأحد إن من المحتمل أن أعضاء في شبكة سلمان عبيدي منفذ هجوم مانشستر ما زالوا طلقاء وذلك بعد خفض مستوى التهديد الأمني بالبلاد في ضوء إحراز تقدم كبير في التحقيق.

وذكرت الشرطة أنها ألقت القبض على جزء كبير من الشبكة التي تقف وراء التفجير الذي أودى بحياة 22 شخصا في قاعة احتفالات، واعتقلت ثلاثة أشخاص آخرين في مطلع الأسبوع فيما تواصل ملاحقتها للمجموعة.

وأكدت الشرطة البريطانية الأحد أنها ألقت القبض على المشتبه به رقم 14 فيما يتصل بهجوم مانشستر وتقوم بتفتيش منزل في جنوب المدينة.

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن تطورات التحقيق في التفجير جعلت خبراء المخابرات يقررون خفض مستوى التهديد من أعلى مستوياته وهي "حرج" وتعني أن هجوما قد يكون وشيكا إلى "حاد".

وكشفت الشرطة عن صورة لعبيدي المولود في بريطانيا لأبوين ليبيين التقطت له ليل الاثنين قبل أن يفجر نفسه وقالت إنها تعتقد أنه جمع أجزاء القنبلة في شقة بوسط المدينة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG