Accessibility links

ماتيس: واشنطن ستزيد وجودها المدني في سورية


وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس

أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الجمعة أن الفترة القادمة ستشهد حضور عدد أكبر من المدنيين الأميركيين في سورية، ومنهم دبلوماسيون ومتعاقدون.

وأشار في مؤتمر صحافي في البنتاغون إلى أن مسؤولين أميركيين سيذهبون إلى شرق سورية لتنظيم شؤون نزع الألغام وإعادة الإعمار وإصلاح الخدمات، وأضاف "سترون مزيدا من الدبلوماسيين على الأرض".

وتابع أن مهمة العسكريين الأميركيين الموجودين في سورية "ستتحول من السيطرة على الأراضي إلى تأمين الاستقرار"، ومنع داعش من العودة، مضيفا أن "العسكريين سيؤمنون تحرك دبلوماسيينا وأمنهم".

وقال "هناك أموال دولية تحتاج إلى إدارة، لذلك يجب القيام بشيء ما كي لا تذهب إلى جيوب الأشخاص الخطأ".

وخاضت قوات سورية الديموقراطية معارك عنيفة مع تنظيم داعش ونجحت في طرده من مناطق واسعة، مدعومة من التحالف الدولي ضد الإرهاب، وهي تسيطر حاليا على حوالي 28 في المئة من أراضي سورية.

"خط فاصل"

وحذر ماتيس النظام السوري من شن أي هجوم على قوات سورية الديموقراطية ذات الغالبية الكردية المدعومة من واشنطن.

وقال "لدينا خط فاصل" بين المناطق التي يسيطر عليها حلفاء الولايات المتحدة في الشرق السوري، وتلك الخاضعة لسيطرة القوات النظامية المدعومة من روسيا في الغرب.

وأكد أنه "سيكون من الخطأ" تجاوز هذا الخط.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد تبادل في الآونة الأخيرة اتهامات بالخيانة مع قوات سورية الديموقراطية التي تتألف من مقاتلين أكراد وعرب، ما ينذر باحتمال وقوع صدام بين الطرفين.

XS
SM
MD
LG