Accessibility links

'أريد أمي'.. حكايات أطفال ناجين من اعتداء المنيا


عائلات ضحايا هجوم المنيا

أطفال لم تتخط أعمارهم 10 سنوات كانوا بين ركاب الحافلة التي كانت تقل مدنيين أقباطا في رحلة دينية بمحافظة المنيا، جنوب مصر، وتعرضت صباح الجمعة إلى اعتداء إرهابي أسفر عن مقتل 28 شخصا وإصابة 25 آخرين بجروح.

بعض هؤلاء الأطفال فقدوا حياتهم، وبعضهم كانوا من الناجين ورووا فظاعة ما حصل أمام أعينهم.

"لا يعرفنا هؤلاء ولا نعرفهم. نحن لم نرتكب أي خطأ"، قال الطفل فام محسن، ثماني سنوات، لصحيفة المصري اليوم.

فام تلقى رصاصتين في جسده. وأثناء نقله إلى أحد مستشفيات القاهرة، كان يردد "أريد أمي".

وروى فام باكيا أنه شاهد والده وخاله يموتان على أيدي المهاجمين، إضافة إلى عمه وعمته. وقد أصيبت في الاعتداء والدته وجدته، وقال "رأيت أمي وهي تقع على الأرض".

طفل صغير آخر يبدو من هيئته أن عمره لا يتجاوز الست سنوات نجا لأن والدته دفعته أسفل مقعدها وغطته بحقيبة لإخفائه عن أعين الإرهابيين، بحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.

وتحدث الطفل ماركو عن ارتداء المهاجمين ملابس شبيهة بزي الجيش، لافتا إلى أنهم أنزلوا والده من الحافلة وأخرجوا بطاقته الشخصية ثم قتلوه.

"أنزلوني أنا وأخي (خمس سنوات) وتركونا في الجبل"، قال في حوار معه بثته قناة "دريم" المصرية مساء السبت.

أما أمير وائل، 10 سنوات، فقد اختبأ تحت الكرسي، وأصيب عمه أثناء إطلاق النار.

وأشار أربعة أطفال ناجين لصحيفة "الوطن" المصرية إلى أن المهاجمين سألوا ركاب الحافلة "أنتم مسيحيون أم مسلمون؟"، مضيفين أن المسلحين أمروهم بإخراج ما يمتلكونه من حلي ذهبية قبل إطلاق النار.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG