Accessibility links

تركت ابنها عند باب جارتها... التطرّف يشتّت أسرة مغربية


شارع في المغرب

المغرب – بقلم زينون عبد العالي:

تفرّقت الأسرة وتشتّت الشمل. انحرف الأولاد وتاهت الأم بحثا عن حياة أخرى بعدما يئست من انتظار عودة زوجها الذي لا تعرف وجهته، تاركة وراءها طفلها الرضيع أمام البيت القصديري الذي تسكنه. هذا حال أسرة مغربية شتت التطرف أوصالها، ودمر مستقبل أطفالها، كما تحكي ذلك صديقة لهم.

فقراء لكن سعداء

خديجة لمغاري، أربعينية، جارة أسرة مغربية تقطن نواحي مدينة فاس، اختفى معيلها الوحيد في غفلة من الجميع، ليتفاجؤوا لاحقا بوجوده في سورية مقاتلا في صفوف الجماعات الإرهابية، ويعد أطفاله وزوجته الاغتناء السريع في القريب العاجل. "لكن شيئا من ذلك لم يكن"، تقول صديقة الأسرة.

تتكون الأسرة التي فضلت خديجة عدم ذكر اسمها العائلي، احتراما لخصوصيتها، من شابين وطفل لم يتجاوز ربيعه الخامس. ظروف معيشتهم القاسية حرمت الشابين عبد الرحمان 16 سنة، وأحمد 14 سنة، من متابعة دراستهما، حيث غادرا المدرسة منذ المرحلة الابتدائية.

اقرأ المقال كاملا

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG