Accessibility links

'زعيم حراك الريف المغربي'.. من هو ناصر الزفزافي؟


ناصر الزفزافي

"على نهج الأمير عبد الكريم الخطابي، سأفدي الريف بدمي. أنا بعت حياتي فداء للريف والفقراء والكادحين ولا عاش من خاننا"، بهذه العبارات وغيرها ظل ناصر الزفزافي، زعيم "الحراك الشعبي" في منطقة الريف بالمغرب، يحمّس شباب المنطقة ويدعوهم إلى الاحتجاج "حتى تتحقق المطالب"، قبل أن تعتقله السلطات صباح الإثنين الماضي.

بدا أن لدى الزفزافي الذي يبلغ من العمر 39 عاما القدرة على تعبئة ساكني الريف وتشجيعهم على مواصلة الحراك الشعبي في مدينة الحسيمة، وهو ما جعله يتصدر المشهد طيلة الأشهر السبعة الماضية.

مطالب "حراك الريف"

وكان الزفزافي قد أكد أن مطالب حراك الريف اجتماعية واقتصادية وثقافية نافيا ما قيل عن دعوته لانفصال المنطقة. وقال إن هناك محاولات "لتصفية حسابات بين فئتين تريدان التقرب من القصر على ظهر الحراك".

اقرأ الموضوع كاملا

لماذا اعتقل؟

وصدر أمر باعتقال الناشط بعد حادثة "مسجد محمد الخامس"، إذ أقدم على إيقاف خطبة الجمعة، التي حذر خلالها الإمام مما سمّاه "الفتنة".

وقال الإمام الذي أثار غضب الناشط إن "التحريض على العصيان والاضطرابات بالكذب والتدليس والبهتان وتسخير وسائل الإعلام لأغراض غير شريفة أمر منهي عنه بقول الرسول"، وخلال هذه اللحظة انقلب المسجد بعد أن قام الزفزافي بانتقاد مضامين الخطبة، معتبرا أنها تخدم ما سمّاه "الفساد والاستبداد".

وأمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمدينة الحسيمة، باعتقال الزفزافي، بتهمة "عرقلة حرية العبادات داخل مسجد وتعطيلها أثناء صلاة الجمعة".

واعتقلت السلطات الناشط يوم الاثنين.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG