Accessibility links

'حفل الولاء' بالمغرب.. جدل متجدد مع كل 'عيد العرش'


يحتفل المغرب الأحد بعيد العرش، المناسبة التي تخلد هذه السنة مرور 18 عاما على اعتلاء الملك محمد السادس العرش، وهي المناسبة التي يرافقها حفل الولاء الذي يتم خلاله تجديد البيعة في طقوس لها أبعاد دينية وسياسية.

خلال السنوات الأخيرة طفا على السطح نقاش حاد نتيجة مطالبة مجموعة من الحقوقيين بتجاوز تلك الطقوس، التي يشارك فيها وزراء وبرلمانيون وولاة وغيرهم من المسؤولين، الذين ينحنون قبالة الملك وسط ترديد عبارة "الله يبارك فعمر سيدي".

وفي الوقت الذي يتحدث البعض عن ضرورة حذف تلك الطقوس بمبرر أنها تنطوي على "إهانة" للمشاركين فيها"، هناك من يرى أن لها امتدادا دينيا وتاريخيا وأنها تعكس "تشبث الشعب بالعرش".

ويشدد رئيس المجلس العلمي بالناظور ميمون بريسول على أهمية "حفل الولاء"، مبرزا أنه "تقليد له امتداد تاريخي وديني عميق".

ويرى المؤرخ المغربي المعطي منجب من جانبه أن الحفل له امتداد تاريخي غير أنه يشدد في الوقت ذاته على أن هناك أشياء أضيفت إليه، وجاءت في إطار ما وصفه بـ"ابتكار التقليد".

في المقابل، يؤكد عضو "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" عبد الإله بنعبد السلام على ضرورة حذف ذلك الطقس، معتبرا أنه ينطوي على "إهانة".

ويقول في لقاء مع "أصوات مغاربية" إن "الشعار الذي رفعته الجمعية في مؤتمرها وهو (لنناضل من أجل الانتقال من دولة المخزن إلى دولة الحق والقانون ومن مجتمع الرعايا إلى مجتمع المواطنة بكافة الحقوق)، يترجم رأي الجمعية بخصوص هذا الموضوع"، معتبرا أن حفل الولاء أحد تجليات "دولة المخزن".

اقرأ المقال كاملا

XS
SM
MD
LG