Accessibility links

المتحولون جنسيا.. مغاربة سجناء لأجساد لا تمثلهم


مالا بلباس نسائي

"لا أحب رؤية وجهي في المرآة صباحا إلا بعد وضع مساحيق التجميل، وفي المرحاض أتبول جالسا كالنساء بالضبط"، هكذا يصرح عماد أو "دودي"، الاسم الذي اختاره لنفسه في رحلة العبور من جنس ذكر إلى أنثى.

عماد مغربي كبر في الناظور (شمال) ورحل إلى مليلية التابعة لإسبانيا ليمارس أنوثته بحرية. قصته واحدة من بين عدد كبير من قصص المتحولين جنسيا، تختلف حياتهم لكن معاناتهم واحدة، هم سجناء أجساد لا تمثلهم، وفقهم.

"المتحولون جنسيا"، فئة أخرجتها الطبيعة من ثنائية الرجل والمرأة لتعيش في عذاب يومي بين جسم رجل بروح امرأة، وجسم امرأة بروح رجل.​
عماد أو "دودي"
عماد أو "دودي"

اقرأ المقال كاملا

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG