Accessibility links

في يوم المرأة.. تعرف على 10 عربيات ملهمات


ربما يكون العالم مكانا صعبا بالنسبة للنساء، لكنه قد يكون أكثر صعوبة بالنسبة للمرأة في العالم العربي.

فمن ناحية يجب على المرأة العربية محاربة أفكار المجتمعات المحافظة من الداخل، وفي الوقت ذاته عليها تصحيح استمرار التقديم الخاطئ لها في وسائل الإعلام الغربية.

وفيما يلي 10 من أبرز النساء العربيات الملهمات اللائي رفضن السماح لوسائل الإعلام بتعريفهن، وحطمن السقف الزجاجي ووصلن إلى النجوم.

أضوى الدخيل (السعودية)

تمكنت من كسر القوالب النمطية والأعراف التقليدية المتعلقة بالجنسين التي تحيط بالمرأة في المملكة منذ أن كانت في الـ16 من عمرها.

أصبحت الدخيل في هذا العمر محللة لسوق الأسهم، وألفت أول كتاب لها في مجال الأعمال والاقتصاد.

وكتبت على تويتر بمناسبة اليوم العالمي للمرأة إن الوقت حان لكي تتحد النساء العربيات وينجزن ويستمرن، مضيفة "إنه وقتنا للصعود إلى أهلى القمم والنظر إلى الأسفل قائلات 'لقد كسرنا الصور النمطية'".

أضوى هي أول عازفة غيتار في السعودية، ورائدة في مجال الطيران، وبطلة السعودية بلعبة السكواش في عامي 2008 و2009، كما أنها فازت خلال السنوات الماضية بالجائزة الأولى في مسابقة الشعر في منتدى للشعر العالمي بواشنطن.

ليلى العوه (سورية)

رائدة أعمال في مجال الإعلام والتكنولوجيا، وهي المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة The Tempest، التي تعد واحدة من أسرع شركات الإعلام نموا.

على موقعها الإلكتروني تمنح ليلى قريناتها فرصة لكسر الحواجز من خلال الإبلاغ عن القضايا التي تحارب الصورة النمطية للنساء.

في عام 2018 اختيرت ليلى ضمن قائمة مجلة فوربس الأميركية لأفضل 30 امرأة ساهمن في رفع أصوات النساء من جميع الأعراق في أنحاء العالم.

منى الطحاوي (مصر)

ناشطة نسوية وصحافية وكاتبة ظهرت أعمالها في العديد من المنشورات الدولية بما في ذلك صحف الغارديان ونيويورك تايمز وواشنطن بوست.

منى الطحاوي
منى الطحاوي

قامت شرطة مكافحة الشغب المصرية بضرب الطحاوي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، وكسرت ذراعها اليسرى ويدها اليمنى، كما اعتدي عليها جنسيا واحتجزت لمدة 12 ساعة من قبل وزارة الداخلية والمخابرات العسكرية.

في عام 2010 تم تصنيفها في قائمة أقوى 30 امرأة عربية من قبل موقع Arabian Business.

أماني الخطاطبة (أردنية –فلسطينية)

مؤسسة ورئيسة تحرير Muslim Girl، وهو موقع إلكتروني موجه للنساء المسلمات في الولايات المتحدة.

أماني الخطاطبة
أماني الخطاطبة

تظهر الخطاطبة بانتظام على وسائل إعلام غربية للتحدث عن قضايا سياسية واجتماعية تهتم بشؤون المرأة، وتعد من أهم الناشطين ضد الإسلاموفوبيا.

نادين لبكي (لبنان)

فنانة ومخرجة تمكنت من نيل جوائز دولية بعد أن أنتجت أفلاما لتصوير شخصيات نسائية قوية في محاولة لكسر الصور النمطية حول مواضيع محرمة.

نادين لبكي
نادين لبكي

شارك فيلم "إلى أين نذهب الآن" للمخرجة في مهرجان كان السينمائي وتم تقديمه لجوائز الأوسكار لعام 2012، كما فاز الفيلم بجائزة اختيار الجمهور في مهرجان تورنتو الدولي للأفلام عام 2011.

شيخة القاسمي (الإمارات)

ألهمت الرياضية الشابة البطلة في لعبة "الكروس فيت" العديد من النساء اللواتي يطمحن ليصبحن بطلات في هذه اللعبة.

اقرأ ايضا: عشقها للرياضة قادها الى بطولة الكروس فيت.. هي شيخة القاسمي

تمارس شيخة طقوسها الدينية وتشارك نصائحها اليومية في ممارسة التمارين الرياضية واللياقة البدنية مع الآلاف من المتابعين على انستغرام وسناب تشات.

منى حيدر (سورية)

شاعرة وناشطة أميركية مسلمة من أصل سوري، انتشرت بشكل واسع على الإنترنت في آذار/ مارس 2017، عندما أطلقت أغنية راب بعنوان "حجابي".

وتم تصوير الأغنية خلال يوم واحد. وتظهر فيها منى وهي تغني على إيقاعات موسيقى الراب ومعها عدد من النساء المحجبات يغنين ويرقصن سويا. هدفت الأعنية للتعريف بكفاح النساء المسلمات في الغرب، وعلى وجه التحديد المحجبات.

وفي أعقاب هجمات باريس وسان برناردينو في كاليفورنيا، أطلقت حيدر وزوجها سباستيان روبينز الذي اعتنق الإسلام مبادرة "اسأل مسلما" حيث نصبا أكشاكا في مدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس للتحدث مع الناس الذين لديهم أسئلة حول الإسلام.

ليلى حزاينه ( أردنية – فلسطينية)

تتحدى الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة المعايير الاجتماعية في العالم العربي باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

تتعامل الشابة البالغة من العمر 20 عاما بشجاعة مع قضايا تواجه النساء في المنطقة بما في ذلك التحيز الجنسي والمضايقة والحقيقة غير المعلنة عن العنف المنزلي.

داليا الفغال (مصر)

في عام 2017 استخدمت داليا موقع فيسبوك كوسيلة لتخبر العالم أنها على علاقة مثلية مع امرأة، وبعد فترة وجيزة من نشرها ذلك بدأت تتلقى رسائل دعم وكراهية.

قالت الفغال إنها تعرضت للهجوم من قبل الناس، وأن والدها كان يتلقى بدوره تهديدات بالقتل ورسائل كراهية.

ومع ذلك هنأها والدها على علاقتها الجديدة وهو أمر لم تتوقعه. وعلى الرغم من دعم والدها تعتقد الفغال أنها " أكثر امرأة مكروهة في مصر" بسبب ميولها الجنسية.

نور تاغوري (ليبيا)

في عام 2016، خطفت نور الأضواء عندما أصبحت أول مراسلة إخبارية ترتدي الحجاب على محطة تلفزيونية أميركية.

نور تاغوري
نور تاغوري

وفي العام ذاته أصبحت أول محجبة تظهر في صفحات مجلة بلاي بوي، إلى جانب أشخاص آخرين حاورتهم المجلة في موضوع "أشخاص خاطروا بأشياء ثمينة لتحقيق أحلامهم".

XS
SM
MD
LG