Accessibility links

مساجد الموصل... أي دور بعد داعش؟


ما تبقى من جامع النوري بالموصل بعد تفجيره من قبل داعش

الموصل- صالح عامر:

"إصلاح الخطاب الديني يبدأ من التحكم بالمساجد. الخطباء بحاجة إلى دورات تثقيفية في كيفية انتقاء مواضيع الخطب وعرضها للناس"، بهذه الكلمات بدأ المواطن الموصلي أحمد عزام حديثه لموقع (إرفع صوتك) عن الخطاب الديني الذي تحتاجه الموصل في المرحلة القادمة.

ويُشدد أحمد عزام، وهو مهندس، على ضرورة أن يكون خطباء المدينة من الموظفين الدائمين في وزارة الأوقاف، وليس المتطوعين، كي تتمكن الحكومة من مراقبتهم ومتابعتهم. ويدعو الجهات المختصة إلى "التحكم الشامل في مساجد نينوى، وفتح أبوابها في أوقات الصلاة فقط، وغلق بعض المساجد الصغيرة جدا التي بنيت دون موافقتها، والتي كانت مركزاً للتطرف".

ويشدد عزام على ضرورة مراقبة المساجد ومنع تنظيم أي حملات تبرع فيها، ومنع الدعاية أو نشر الملصقات إلا بموافقة الأوقاف.

اقرأ المقال كاملا

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG