Accessibility links

ممرضة موصلية: هذه قصتي مع أم قعقاع الداعشية


إحدى نساء داعش- الصورة مأخوذة من صفحة ناهد زرواطي على فيسبوك

الموصل - متين أمين

بعد أن قطعت مسافة طويلة مشيا مع عائلتها انطلاقا من حي المطاحن في الجانب الأيمن من الموصل، تمكنت أخيرا المواطنة الموصلية التي اختارت لنفسها اسما مستعارا هو عائشة عبدالله، من الوصول إلى القوات الأمنية العراقية تاركة خلفها ذكريات أحداث مأساوية عاشتها خلال أكثر من عامين ونصف من احتلال تنظيم داعش للمدينة.

وصلت عائشة (58 عاما) قبل أيام إلى مخيم حسن شام شرق الموصل، لكنها ما زالت تفكر في المدينة وكيفية العودة إليها بعد أن تتحرر بالكامل. تجلس عائشة أمام باب الخيمة والحزن والتعب باديان على ملامحها، فهي تؤكد أنها لن تنسى ما تعرضت له من إهانة على يد "أم قعقاع" الداعشية (مسؤولة أفريقية الجنسية في صفوف داعش كانت تدير مستشفى البتول للولادة في حي الزنجيلي).

وتمضي عائشة برواية قصتها لموقع (إرفع صوتك) قائلة إن التنظيم حوّل الطابق العلوي للمستشفى إلى مقر للمهاجرات الأجنبيات اللاتي انضممن إلى صفوفه. "كنّ من الروسيات والفرنسيات وأفارقة ومنهن التونسيات، وكنا نراهن عند الخروج والدخول إلى المستشفيات، وكن مدججات بالسلاح. كنا نتولى نحن الموظفات والممرضات في المستشفى تنظيف هذا الطابق يوميا من دون أن نتحدث إليهن".

وتشير هذه المرأة إلى أن الطابق العلوي كان بمثابة "بيت دعارة". وتؤكد أنّ أمراء داعش وقادتهم العرب والأجانب كانوا يقبلون على هذا الطابق باستمرار، ويقضون عدة ساعات فيه ومن ثم يخرجون، لتأتي مجموعة أخرى منهم. "لقد هددونا بأن أي شخص يتحدث عما يشاهده سيتعرض لقطع الرأس".

إقرأ القصة كاملة

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG