Accessibility links

منظمة حقوقية تطالب بالإفراج عن نبيل رجب


نبيل رجب

طالب الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان الجمعة بـ"الإفراج الفوري" عن مساعد أمينه العام، الناشط البحريني نبيل رجب، منتقدا "المضايقات القضائية" التي يتعرض لها.

وأشار الاتحاد الدولي في بيان إلى أنه صدر بحق رئيس مركز حقوق الإنسان في البحرين "حكم بالسجن سنتين تأكد في الاستئناف"، وما زال ملاحقا في قضايا قضائية أخرى.

وتساءلت المنظمة غير الحكومية "ما هي جريمته؟ تأكيده أن البحرين تمنع الصحافيين والناشطين على صعيد حقوق الإنسان من دخول بلادهم؟".

وقال رئيس الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ديمتريس كريستوبولوس إن السلطات البحرينية تسعى "عبر المضايقات القضائية" إلى "سحق وإسكات الناشط على صعيد حقوق الإنسان المعروف جدا في بلاده".

وذكر الاتحاد الدولي أن رجب أمضى أربع سنوات من أصل السنوات الست الأخيرة في السجن، وأن سوء المعاملة التي يلقاها في السجن "يعرض حياته للخطر".

وكانت محكمة الاستئناف البحرينية قد ثبتت الأربعاء حكما صدر في 10 تموز/ يوليو وقضى بالسجن عامين بحق نبيل رجب بتهمة بث "أخبار كاذبة" حول المملكة الخليجية عبر وسائل إعلام غربية، على ما أفاد مصدر قضائي.

وردت محكمة الاستئناف طلبا لإلغاء العقوبة قدمه محامو المعارض الموقوف منذ حزيران/ يونيو 2016، بحسب المصدر نفسه.

وكان مدير عام الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني في البحرين قد قال في كانون الأول/ ديسمبر الماضي "إن إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية وفي إطار أداء الواجبات المنوطة بها، قامت برصد مقال منشور في صحيفة "لوموند" الفرنسية ومنسوب للمدعو نبيل رجب، احتوى على بيانات وإشاعات وأخبار كاذبة ومغرضة، تمثل إساءة لمملكة البحرين ودول مجلس التعاون ومحاولة للإضرار بمصالحها".

اقرأ أيضا: الأمم المتحدة تدعو للإفراج عن نبيل رجب

واشنطن تدعو البحرين لإطلاق سراح نبيل رجب

"بث شائعات كاذبة ومغرضة"

ويحاكم رجب (52 عاما) في قضية ثانية تتعلق بارتكاب "جناية إذاعة أخبار وشائعات كاذبة ومغرضة وبث دعايات مثيرة في زمن الحرب من شأنها إلحاق ضرر بالعمليات الحربية التي تخوضها القوات المسلحة البحرينية". ويمكن أن يصل الحكم في هذه القضية إلى 15 سنة.

وتعود هذه القضية الثانية إلى تغريدات نشرها رجب عبر حسابه على تويتر تحدث فيها عن تعذيب في أحد السجون، وانتقد عمليات التحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين في اليمن.

وفي سياق هذه القضية وجهت إليه أيضا تهمتا "إهانة مؤسسة تابعة للدولة والإساءة للسعودية عبر مواقع التواصل".

وتشهد المملكة اضطرابات متقطعة منذ قمع حركة احتجاج بدأت في شباط/ فبراير 2011 في خضم أحداث "الربيع العربي" وقادتها الأغلبية الشيعية التي تطالب بإقامة ملكية دستورية في البحرين التي تحكمها سلالة سنية.

وتتهم السلطات في البحرين إيران المجاورة بإثارة التوترات.

اقرأ أيضا: محطات في حياة الناشط البحريني نبيل رجب

XS
SM
MD
LG