Accessibility links

كوريا الشمالية.. تهديدات اعتاد عليها العالم


اعتاد العالم على التهديدات التي تصدرها كوريا الشمالية بين الحين والآخر والإنذارات التي لا تسفر عن عمل فعلي.

وفي الأيام الماضية أطلقت بيونغ يانغ تهديدات باستهداف جزيرة غوام الأميركية، ما دفع واشنطن لتحذير الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون من أن أي خطوة من هذا النوع ستؤدي إلى حرب سترد فيها الولايات المتحدة بقوة على أي تحرك عسكري قد يقوم به.

لكن بيونغ يانغ تراجعت عن تهديداتها للجزيرة الأميركية، وخفف زعيمها من حدة التصعيد.

وهذه أبرز التهديدات التي أطلقتها بيونغ يانغ في الأعوام الماضية:

2015: ألغام أرضية ومكبرات صوت

أصدر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون "إنذارا أخيرا" بدا وكأنه قرّب من خلاله بلاده وجارتها الجنوبية من حرب جديدة في آب/ أغسطس 2015. وازدادت حدة التوتر بعد إصابة جندييْن كورييْن جنوبييْن بجروح عند المنطقة المنزوعة السلاح بين الجانبين إثر انفجار ألغام أرضية.

أدى الحادث إلى تعميق المواجهة بين الجانبين وطالبت سول باعتذار بيونغ يانغ، فيما أعيد إطلاق بث رسائل البروباغندا عبر مكبرات الصوت على طول المنطقة المنزوعة السلاح. غير أن محادثات ماراثونية ساهمت في وقف التصعيد.

2014: هجوم إلكتروني ضد شركة سوني

اتهمت الولايات المتحدة نظام بيونغ يانغ بشن هجوم إلكتروني كبير على "سوني إنترتينمنت" في 2014 انتقاما من الشركة لتوزيعها فيلم "المقابلة" الذي يحكي قصة خيالية عن اغتيال الزعيم كيم جونغ-أون.

حذرت كوريا الشمالية من أنها ستنتقم قبل إطلاق الفيلم، مهددة بشن هجمات على أهداف في الولايات المتحدة بينها البيت الأبيض. ونفت بيونغ يانغ من جهة أخرى تورطها في عملية القرصنة، لكنها أشادت بمن يقف وراءها.

2013: تهديد جزيرة غوام

في تصعيد يعود إلى آذار/مارس 2013 شبيه بما يجري في الوقت الراهن، هددت كوريا الشمالية بأن جزيرة غوام في مرمى صواريخها بعد إعلان الجيش الأميركي خططا لإرسال قاذفات من طراز B-52 إلى كوريا الجنوبية بهدف مشاركتها في مناورات عسكرية هناك.

2010: قصف مدفعي

في تشرين الثاني/نوفمبر 2010، قصفت كوريا الشمالية جزيرة يونبيونغ التابعة للجنوب بـ170 قذيفة وصاروخا ضربت أهدافا عسكرية ومدنية، أسفرت عن مقتل أربعة مواطنين كوريين جنوبيين.

ادعى الشمال أن الحادث أثارته تدريبات مدفعية للجنوب أطلقت خلالها قذائف على المياه الإقليمية للشمال. ووقع ذلك فيما كانت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تجريان تدريباتهما العسكرية السنوية المشتركة.

2010: غرق سفينة تشونان

في آذار/مارس 2010، غرقت سفينة كورفيت تشونان الكورية الجنوبية في البحر الأصفر بعد إصابتها بما يعتقد أنه توربيدو ما أسفر عن مقتل 46 بحارا كوريا جنوبيا.

ونفت كوريا الشمالية مهاجمة السفينة، ورفضت نتائج تحقيق دولي حول الحادث. ورأى مراقبون أن الهجوم انتقام محتمل لمواجهة وقعت قبل أشهر من ذلك مع الجنوب في الساحل الغربي لشبه الجزيرة الكورية أدت إلى مقتل كوريين شماليين اثنين.

2002: محور الشر

تفاعل نظام بيونغ يانغ مع إعلان الرئيس الأميركي آنذاك جورج بوش أن كوريا الشمالية جزء من محور الشر. وأطلق النظام الشيوعي عبر وزارة خارجيته تحذيرا جاء فيه أن الولايات المتحدة ليست البلد الوحيد القادر على شن هجمات على أعدائه وقال إن "كوريا الشمالية ستدمر المعتدين من دون رحمة".

المصدر: أسوشييتد برس

XS
SM
MD
LG