Accessibility links

اليابان.. مناورة إجلاء تحسبا لسقوط صواريخ كورية شمالية


تجربة إطلاق صاروخ في كوريا الشمالية

شارك سكان قرية يابانية صغيرة الأحد في مناورة إجلاء، على خلفية الهواجس المتزايدة من عمليات إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية، وفق ما ذكرت السلطات.

وأجريت المناورة التي نظمتها السلطات المحلية والمركزية في مدينة أبو الساحلية على بحر اليابان حيث انطلقت صفارات الإنذار، وفق مسؤول في الوكالة المسؤولة عن الكوارث.

وحصلت محاكاة لعملية إطلاق افتراضية لصاروخ بالستي كوري شمالي على جبال منطقة ياماغوشي التي تقيم فيها القوات الأميركية قاعدة جوية.

وعلى شاشات التلفزيون، شوهد أطفال يركضون ممسكين بأيدي بعضهم البعض في اتجاه قاعة رياضية مدرسية.

ونظمت السلطات مناورة مماثلة في آذار/مارس الماضي في منطقة أكيتا (شمال)، وفق ما قال المسؤول، وستجري مناورات أخرى في ياماغاتا ونييغاتا، شمال طوكيو، على بحر اليابان.

وتتخوف طوكيو من "عدوان" على أراضيها منذ حلق في 1998 صاروخ بالستي متوسط المدى فوق شمال البلاد، ثم سقط في غرب المحيط الهادئ، من دون صدور أي تحذير.

وتتسارع وتيرة تطوير الصواريخ من قبل بيونغ يانغ، وتسقط الصواريخ منذ سنة قرب السواحل اليابانية.

وأطلقت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي صاروخا بالستيا جديدا سقط في المنطقة الاقتصادية الحصرية لليابان التي تمتد على 200 ميل بحري.

واطلقت بيونغ يانغ منذ بداية السنة 12 صاروخا بالستيا رغم تهديد الأمم المتحدة بتشديد العقوبات عليها وطرح واشنطن الخيار العسكري.

وهاجمت كوريا الشمالية الأحد عقوبات الأمم المتحدة الأخيرة بحقها، وتعهدت المضي في برامجها للتسلح النووي والبالستي.

وتبنى مجلس الأمن مساء الجمعة بالإجماع قرارا وضعت الولايات المتحدة مسودته، أضاف إلى اللائحة السوداء 13 مسؤولا في مواقع مختلفة وآخر يشتبه بأنه رئيس جهاز استخبارات إضافة إلى أربع شركات، ما يعني منعهم من السفر إلى كل دول العالم وتجميد أصولهم.

ويأتي القرار الأممي ردا على سلسلة التجارب البالستية التي أجرتها كوريا الشمالية هذا العام والممنوعة وفق قرارات سابقة للأمم المتحدة.

المصدر: أ ف ب

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG