Accessibility links

هل كان اغتيال الأخ الأكبر لزعيم كوريا الشمالية مجرد 'مزحة'؟


كيم جونغ نام

لا تزال قضية اغتيال كيم جونغ نام، الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون تتفاعل، فقد أبلغت امرأة متهمة بقتله المحققين أنها ظنت أن الأمر مجرد "مزحة".

والمرأة التي أوقفتها الشرطة الماليزية في 28 من العمر وتحمل جواز سفر فيتنامي باسم دوان ثي هونغ، وذكرت وسائل إعلام محلية أنها ظهرت في تسجيلات كاميرات المراقبة بالمطار الذي وقعت فيه عملية الاغتيال وهي ترتدي سترة بيضاء كتب عليها LOL.

وقال قائد الشرطة الماليزية تيتو كارنافيان إنها زعمت أن مجهولين أقنعوها أنها تشارك في برنامج تلفزيوني يشبه "الكاميرا الخفية" وهدفه رش سائل غير مؤذ على وجه الضحية، لذا فهي "لم تتنبه إلى أن الأمر هو محاولة اغتيال".

وأظهرت تحقيقات الشرطة أن موظف الفندق الذي كانت تقيم فيه قال إنها خرجت مبكرا يوم عملية الاغتيال وعادت من دون أن تظهر عليها أي علامات للقلق.

وقد أقامت المرأة في فندقين من الفنادق المتواضعة قبل وقوع الحادث، فقد ذهبت أولا إلى فندق كلاسيك في الـ 11 من هذا الشهر، أي قبل يوم من الحادث، وهناك قالت لموظفي الاستقبال إنها تريد تمديد إقامتها ممسكة برزمة من الأوراق النقدية في يدها.

لكنها غادرت متجهة إلى فندق سيتي فيو ومعها حقيبة سفر وحقيبة محمولة على الظهر ودمية دب كبيرة، حسب رواية موظفي الاستقبال، الذين قالوا إنها اشترت مقصا ليلة الحادث، إذ عثر عمال النظافة على بقايا شعر في غرفتها، وعلى المقص في أحد الأدراج.

وخرجت صباح الجريمة مرتدية القميص الذي ظهرت به في كاميرات المراقبة ثم عادت إلى الفندق، وبعد عودتها اشتكت من سوء خدمة الإنترنت، وعندما تم إبلاغها أن الخدمة لن تتحسن قبل الظهيرة، غادرت الفندق.

ولم تعرف الجهة التي غادرت إليها بعد ذلك حتى اعتقلتها الشرطة الأربعاء، أي بعد يومين من الهجوم.

وأبلغ محقق خاص وكالة رويترز أن تصرفاتها تنم عن "عميلة استخبارات بارعة، فهي تغير شكلها باستمرار، وتتعامل بالأوراق النقدية، وتتجنب أن تترك خلفها وثائق مسجلة، وتتحرك دائما".

وكان كيم جونغ-نام (45 عاما) قد هاجمته امرأتان ورشتا مادة سائلة على وجهه على ما يبدو في مطار كوالالمبور الاثنين الماضي حيث كان يستعد للتوجه إلى ماكاو، قبل أن يصرخ ويلفظ أنفاسه الأخيرة أثناء نقله للمستشفى.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG