Accessibility links

البدانة.. أرقام مخيفة


ارتباط السمنة بالسرطان

تكهنت دراسة أوروبية بزيادة نسبة البدانة بين سكان العالم بعد حوالي 27 عاما بمقدار حوالي الضعف.

وأشارت ورقة بحثية قدمت أمام المؤتمر الأوروبي للبدانة في فيينا مؤخرا إلى أن 22 في المئة من سكان العالم سيعانون من السـُمنة بحلول عام 2045 وذلك من 14 في المئة عام 2017.

وأوضحت الدراسة أيضا أن واحدا من بين ثمانية سيعاني من السكري (الفئة الثانية)، بدلا من واحد بين كل 11 حاليا وهذا النوع من المرض يظهر في الكبر نتيجة لزيادة الوزن.

وذكرت الدراسة أن السمنة في الولايات المتحدة ستزيد من 39 في المئة عام 2017 إلى 55 في المئة عام 2045 وسترتفع نسبة الإصابة بالسكري فيها من 14 إلى 18 في المئة.

وفي بريطانيا، ستصبح نسبة السمنة 48 في المئة من 32 في المئة حاليا، أما السكري فستزيد نسبته من 10.2 إلى 12.6 في المئة.

وقال الباحث ألن موزيس من شركة الرعاية الصحية الدنماركية "نوفو نورديسك" إن هذه الأرقام تشير إلى "التحدي المذهل" الذي سيواجه العالم في المستقبل فيما يتعلق بالسمنة أو مرض السكري أو الإثنين معا.

وقال إن الأعباء ستزيد أيضا على كاهل أنظمة الرعاية الصحية التي تدفع بالفعل فاتورة هائلة لمعالجة مرض السكري.

وقد جمع موزيس وفريقه بيانات سكانية لكل دول العالم حصلوا عليها من سجلات منظمة الصحة العالمية ثم حللوها للتكهن بالأمراض التي ستصيب العالم مستقبلا مثل أمراض القلب والسكري وضغط الدم وبعض أنواع السرطانات.

وقال الباحثون إن المؤشرات الحالية تؤكد أهمية اتخاذ إجراء "قوي ومنسق"، لكنهم لفتوا إلى أن كل دولة تمتلك "ظروفا وراثية واجتماعية وبيئية فريدة" لذلك لا يوجد منهج محدد يناسب الجميع لمعالجة الأزمة.

ودعوا دول العالم إلى مواجهة هذه التحديات باتباع أفضل الاستراتيجيات لديها.

وكان استطلاع أجري في عام 2016 أشار إلى أن نسبة الراشدين المصابين بالسمنة زادت أكثر من الضعف خلال 40 عاما، منذ عام 1975، ووجد أن من بين خمسة مليارات شخص راشد في 2014 كان هناك 641 مليونا يعانون من السمنة.

XS
SM
MD
LG