Accessibility links

قلق أميركي من تأخر دخول محققي الكيميائي دوما


صورة لسيارة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة أمام مقر إقامة مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في دمشق

أعرب مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية عن قلقه من استمرار تأخر وصول مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى مدينة دوما السورية التي تعرضت لهجوم بالأسلحة الكيميائية في السابع من نيسان/أبريل الماضي.

وقال المسؤول الذي تحدث لقناة "الحرة" إن أمن وسلامة مفتشي المنظمة أمر أساسي "لكننا نبقى قلقين حيال حساسية الوقت بالنسبة لهذا التحقيق".

وأشار إلى أن استمرار التأخير "سيؤدي إلى مزيد من التدهور" في حالة الأدلة.

ودعا "جميع الأطراف إلى السماح للفريق بالوصول الكامل والفوري إلى دوما".

تحديث: 17:04 ت غ

أجل محققو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية زيارتهم المقررة إلى مدينة دوما السورية الأربعاء بعد تعرض فريق أمني تابع للأمم المتحدة إلى إطلاق نار بالمنطقة التي شهدت هجوما كيميائيا في السابع من الشهر الجاري.

وتمكن فريق استطلاع من الأمم المتحدة من دخول دوما الثلاثاء تمهيدا لوصول محققي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لكنه سرعان ما انسحب من المنطقة بعد تعرضه لإطلاق نار، حسبما أعلن مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزمجو الأربعاء.

ويشكل هذا التطور تأخيرا جديدا للفريق الدولي المكلف بجمع أدلة بشأن الهجوم، والذي وصل إلى دمشق السبت الماضي ولم يسمح له النظام السوري بالوصول إلى المنطقة.

وتخشى الدول الغربية أن تكون العوائق أمام دخول المحققين متعمدة من قبل النظام السوري وروسيا، إذ تلمح إلى إمكانية تلاعب دمشق وموسكو بالأدلة في الموقع الخاضع لسيطرة قوات النظام والقوات الروسية.

وتتهم الولايات المتحدة ودول غربية النظام السوري بالوقوف وراء الهجوم الذي أودى بـ40 شخصا على الأقل وأصاب مئات آخرين بأعراض تسمم كيميائي.

ونفذت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا نهاية الأسبوع الماضي ضربات دقيقة أسفرت عن تدمير عدد من المنشآت الكيميائية في سورية.

XS
SM
MD
LG