Accessibility links

تقارير: الحزب الحاكم في باكستان يعد شقيق نواز شريف لخلافته


رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف

ذكرت تقارير إعلامية السبت أن الحزب الحاكم في باكستان يعتزم تعيين شقيق رئيس الوزراء المعزول نواز شريف خلفا له، لخوض الانتخابات العامة في 2018.

ويتولى شهباز شريف منذ عام 2008 رئاسة حكومة إقليم البنجاب الشاسع المساحة الذي يسكنه أكثر من نصف سكان باكستان البالغ عددهم 190 مليون نسمة.

ويتعين على شهباز أن ينتخب أولا في الجمعية الوطنية قبل أن يتمكن من قيادة البلاد.

ويقول مراقبون إنه يتمتع بالكفاءة الإدارية ويركز على قضايا البنية الأساسية، كما أن علاقاته بالجيش أفضل من علاقات أخيه بهذه المؤسسة النافذة.

ومن المتوقع أن يسمي حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية - جناح نواز شريف رئيسا جديدا للوزراء إلى حين إجراء الانتخابات المقررة العام المقبل.

ومن الأسماء المتوقعة لخلافة شريف وزير الدفاع آصف خواجة ووزير التخطيط أحسن إقبال ووزير البترول شهيد عباسي.

تحديث: 8:00 ت. غ.

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الجمعة استقالته من منصبه، بعد وقت قصير من قرار أصدرته المحكمة العليا في البلاد بـ"عدم أهليته" لتولي هذا المنصب على خلفية اتهامات بالفساد.

وكانت المحكمة قد قالت في حكمها الذي صدر الجمعة إن شريف "لا يتمتع بالأهلية" بعد تسريبات تم الكشف عنها العام الماضي تشير إلى تورط أفراد في أسرته في قضية "وثائق بنما" التي أثارت ضجة إعلامية.

وقال القاضي إعجاز أفضل خان أمام المحكمة المكتظة "لقد فقد الأهلية كعضو في البرلمان وبالتالي لم يعد يتولى منصب رئيس الوزراء".

وطلبت المحكمة من هيئة مكافحة الفساد إجراء تحقيق إضافي حول الادعاءات بحق شريف بعد كشف "وثائق بنما" عن روابط بين أسرته وشركات أوفشور.

وأقالت المحكمة أيضا وزير المالية إسحاق دار من منصبه، ورفضت الوثائق التي قدمها للمحكمة حول مصادر ثروة عائلة شريف.

ويعتبر دار واحدا من أكثر الوزراء نفوذا في الحكومة الحالية.

وهذه المرة الثانية في تاريخ باكستان منذ استقلالها قبل حوالي 70 عاما التي تقوم فيها المحكمة العليا بإسقاط الأهلية عن رئيس للوزراء خلال توليه مهامه.

وأقيل يوسف رضا غيلاني عام 2012 بتهمة "ازدراء القضاء" بعد رفضه إعادة فتح التحقيق في قضية فساد بحق الرئيس آنذاك آصف علي زرداري.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG