Accessibility links

باهون: تواجد القوات الأميركية في سورية غير مرتبط بجدول زمني


إيريك باهون

قال إيريك باهون المتحدث باسم البنتاغون لشؤون الشرق الأوسط الأربعاء إن القوات الأميركية المتواجدة في سورية ليست مرتبطة بجدول زمني للانسحاب، مشيرا إلى أن تركيزها يبقى منصبا على القضاء على داعش.

وأوضح باهون في حوار مع قناة "الحرة" أن تدمير داعش في سورية "لا يعني فقط قتل عناصره وإنما أيضا إقامة الظروف الخاصة بالاستقرار والأمن التي تمنع عودة داعش".

وحول ما إذا كان لدى الولايات المتحدة جدولا زمنيا للانسحاب من سورية قال المتحدث "لا يمكنني أن أعطيكم جدولا زمنيا بشأن طول فترة هذه العمليات، ولكن علينا أن نبقي تركيزنا على محاربة داعش".

وأضاف أن الحرب على داعش لا تتطلب فقط مقاربة عسكرية وإنما أيضا مقاربة دبلوماسية، مشيرا إلى أن الهدف الرئيس بعد طرد داعش هو ضمان أن لا يعود التنظيم مجددا.

وأكد باهون أن الولايات المتحدة ليست لديها أي مؤشرات على أن بقاء الجيش الأميركي لفترة أطول في سورية سيؤدي إلى خلق حالة عدائية. وشدد في هذا السياق على أن "القوات الأميركية لها حق الدفاع عن نفسها وسنستمر في العمل مع قوات سورية الديموقراطية".

وأوضح أن القوات الأميركية وقوات سورية الديموقراطية تحقق نجاحات مستمرة يوما بعد يوم، مشيرا إلى أنها حررت أكثر من أربعة آلاف كلم مربع منذ شهر أيلول/سبتمبر. وتابع قائلا "نعمل على أن يجد الشعب السوري مكانا يعود إليه يكون خاليا من الإرهابيين".

شاهد المقابلة كاملة:

وحول الدور الإيراني والروسي في سورية، أكد المتحدث أن الإيرانيون والروس يعملون في سورية لأسباب مختلفة كلية عن الولايات المتحدة. وقال "نحن نركز على هزيمة داعش ومنع عودة الإرهاب".

ووصف باهون الاتهامات الروسية بأن الولايات المتحدة لم توجه ضربة لداعش في بعض المناطق في سورية خصوصا بالبوكمال، بأنها زائفة.

وكذّب المتحدث ما وصفها بمزاعم النظام السوري بأن قواته استولت على البوكمال في 9 تشرين الثاني/نوفمبر، مشددا على أن عملا شاقا ما زال "أمامنا لتطهير هذه المناطق من داعش ومنع عودته".

وتدعم روسيا الحكومة السورية، فيما تدعم الولايات المتحدة مجموعات مسلحة كردية تقاتل المتشددين.

وبعد تقدم كبير في 2014 وسيطرته على مناطق واسعة من سورية والعراق، يشهد داعش هذه الأيام انهيارا في البلدين حيث فقد تقريبا كافة المدن التي كان سيطر عليها.

المصدر: قناة الحرة

XS
SM
MD
LG