Accessibility links

التحقيق مع أميركية حرضت على اغتيال ترامب


الشرطة الأميركية

شرعت السلطات الأميركية في استجواب مواطنة كانت قد دعت في تغريدة على تويتر، إلى اغتيال الرئيس دونالد ترامب.

ويعود تاريخ التغريدة التي حذفتها المواطنة التي تدعى هيذر لوري، إلى الـ 17 من هذا الشهر، أي بعد يوم واحد من تخليد الولايات المتحدة الأميركية ذكرى رحيل مارتن لوثر كينغ.

وقالت لوري في تغريدتها "إذا استطاع أحدهم اغتيال مارتن لوثر كينغ، فربما يستطيع آخر أن يتفضل باغتيال دونالد ترامب".​

وقالت صحيفة نيويورك ديلي نيوز إن أجهزة الاستخبارات أكدت استمرارها في استجواب لوري البالغة من العمر 26 عاما.

"نفتح التحقيق في كل مرة يتم فيها إطلاق مثل هذه التهديدات"، يقول مصدر من الأجهزة الاستخباراتية لصحيفة كورير جورنل.

ولم يتم بعد توجيه أي اتهام للوري التي سارع عدد من أرباب العمل الذين عملت لصالحهم إلى إصدار بيانات تدين تصريحاتها، وأعلنوا أنهم لم تعد تربطهم بها أي صلة، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك ديلي نيوز.

وكان أميركي من ولاية فلوريدا، قد أعلن أنه سيقوم باغتيال الرئيس ترامب يوم تنصيبه، وأمرت السلطات بإرساله إلى مستشفى للأمراض العقلية.

المصدر: صحف أميركية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG