Accessibility links

استطلاع: الأميركيون يريدون عيد شكر بعيدا عن السياسة


استطلاع أظهر عدم تفضيل الأميركيين للحديث في السياسة خاصة بالتجمعات العائلية

لا تخلو مائدة عيد الشكر عادة من نقاشات متنوعة ترافق تناول أفراد العائلة الأميركية الغذاء سويا، باستثناء السياسة ربما.

استطلاع لوكالة رويترز ومعهد Ipsos الإحصائي وجد أن 31 في المئة من البالغين الأميركيين سيعملون على تجنب الخوض في نقاشات سياسية عندما يجلسون مع أصدقائهم وعائلاتهم في إجازات موسم الأعياد، خشية أن يعكر الاختلاف في الرأي صفو الأجواء العائلية.

وقال 48 في المئة من المشاركين في الاستطلاع إنهم لا يتطرقون من الأساس إلى الموضوعات السياسية خلال هذه المناسبة، بينما أبدى 21 في المئة منهم استعدادا للحديث بشأن السياسة مع أقربائهم، حتى في حال اعتراض آخرين مع آرائهم.

وخلص الاستطلاع الذي أجري بين الثامن والـ13 من تشرين الثاني/ نوفمبر إلى أن غالبية الأميركيين يعتبرون السياسة الموضوع الأقل تفضيلا أثناء العطلات والأعياد، بنسبة 62 في المئة.

ويوافق عيد الشكر هذا العام الـ23 من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

وفي تصريح للوكالة، قال أورا ويلهايت الذي صوت للديموقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة الماضية، إنه اتصل بأخيه الذي صوت للرئيس دونالد ترامب، لكي يتفق معه قبل أن يتقابلا بتجمع عائلي في عيد الشكر بإنديانا، على عدم الخوض في أي نقاشات سياسية.

وأضاف ويلهايت "أستطيع أنا وأخي الخوض في نقاش متحضر بمفردنا. لا أضمن أن جميع أفراد العائلة سيستطيعون فعل ذلك".

جدير بالذكر أن الاستطلاع أجري في أنحاء متعددة بالولايات المتحدة وشمل 1595 شخصا.

XS
SM
MD
LG