Accessibility links

ترامب: أشعر بأن إيران ستتحدث معنا قريبا


الرئيس ترامب

دعا الرئيس دونالد ترامب القادة الإيرانيين إلى الجلوس على مائدة المفاوضات. ورغم أن الدعوة قوبلت برفض في طهران، إلا أن الرئيس حسن روحاني بات يواجه ضغوطا كبيرة من المحافظين بسبب تدهور العلاقات مع واشنطن وتردي الأوضاع الاقتصادية.

خلال جولة بولاية فلوريدا مساء الثلاثاء، توقع الرئيس أن تطلب طهران التفاوض مجددا، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الموقع معها عام 2015، وإعادة فرض العقوبات عليها. الرئيس قال إنه يشعر بأن إيران "ستتحدث معنا في وقت قريب جدا".

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت أكدت أن الوزير مايك بومبيو يؤيد تصريح الرئيس، وأشارت إلى أن بومبيو أعلن من قبل أن ترامب يريد الجلوس مع قادة دوليين لحل المشاكل، ومن بينهم مسؤولون إيرانيون. ناورت أشارت إلى أن واشنطن ترغب في تغيير طهران سلوكها لكن "المهم أننا سنكون مستعدين للجلوس معهم وإجراء تلك المحادثات".

ترامب قال من قبل إنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين "من دون شروط مسبقة وفي أي وقت يريدون"، لكن مسؤولين وقادة عسكريين بارزين في إيران رفضوا العرض.

في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام محلية رسمية الأربعاء أن النواب الإيرانيين أمهلوا روحاني شهرا للمثول أمام البرلمان والإجابة على أسئلة تتعلق بتعامل حكومته مع المشاكل الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

وهذه أول مرة يستدعي فيها البرلمان روحاني الذي يتعرض لضغوط من خصومه المحافظين لتغيير حكومته في ضوء تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة وتنامي مصاعب إيران الاقتصادية.

وقالت وكالة "الطلبة" للأنباء شبه الرسمية إن النواب يريدون استجواب روحاني في قضايا من بينها تراجع الريال الذي فقد أكثر من نصف قيمته منذ نيسان/ أبريل الماضي، وضعف النمو الاقتصادي، وارتفاع البطالة، وتفسير الأسباب التي تقيد قدرة البنوك الإيرانية على الوصول إلى الخدمات المالية العالمية رغم مرور أكثر من عامين على توقيع الاتفاق النووي.

ويأتي استدعاء روحاني وسط استياء عام، إذ خرجت عدة تظاهرات في إيران منذ بداية العام احتجاجا على ارتفاع الأسعار ونقص المياه وانقطاع الكهرباء والفساد.

XS
SM
MD
LG