Accessibility links

'لم يذكر الروهينغا'.. البابا يدعو بورما لاحترام حقوق الإنسان


البابا مع سو تشي خلال زيارته لبورما

دعا البابا فرنسيس الثلاثاء بورما إلى "احترام حقوق كل مجموعة إثنية وهويتها"، في إشارة إلى أقلية الروهينغا المسلمة التي تعرض أفرادها على مر السنين للاضطهاد فيما وصفت الأمم المتحدة الحملة الأخيرة في ولاية راخين بالتطهير العرقي.

وتجنب البابا الذي أعرب في أكثر من مناسبة عن قلقه إزاء مصير الروهينغا، ذكر الأقلية بالاسم خلال خطاب في اليوم الثاني لزيارته إلى البلد الآسيوي. وكان البابا قد عبر في الأشهر الأخيرة مرات عدة عن قلقه على "مصير الإخوة الروهينغا"، لكن اسم الأقلية غير المعترف بها يعتبر من المحرمات في بورما.

وطلب في الخطاب الذي ألقاه في نايبيداو بحضور الحاكمة الفعلية لبورما أونغ سان سو تشي، من السلطات "الالتزام من أجل العدالة" و"احترام حقوق الإنسان".

وأعرب البابا في تغريدة على حسابه في تويتر، عن أمله أن تنجح زيارته إلى بورما في التشجيع على بناء مجتمع لا يقصي أحدا.

وتعهدت سو تشي بحماية الحقوق وتشجيع التسامح، وقالت في خطابها إن "حكومتنا تسعى لصنع السلام عبر حماية الحقوق وتشجيع التسامح وضمان الأمن للجميع". وتطرقت إلى التحديات التي تواجهها بلادها بعد خمسة عقود من الحكم العسكري، لكن من دون أي إشارة إلى الروهينغا.​

وهرب أكثر من 620 ألفا من أفراد هذه الأقلية المسلمة إلى بنغلادش المجاورة من ولاية راخين منذ 25 آب/أغسطس.

جدل حول اسم الروهينغا

وأثار عدم ذكر البابا اسم الروهينغا إحباطا لدى البعض. ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن مكياو ناينع المقيم في مخيم للنازحين خارج ولاية راخين قوله "ظننا أن البابا سيتحدث عن معاناة شعب الروهينغا، لكنه الآن لا يستطيع حتى ذكر كلمة الروهينغا". وأضاف الرجل الخمسيني "نشعر بحزن شديد لأن هويتنا لا يمكن حتى كشفها".

وقال نائب مدير فرع آسيا في منظمة هيومن رايس ووتش فل روبيرتسون إنه يأمل أن يستخدم البابا اسم الروهينغا خلال القداس الذي ينظمه الأربعاء.

وأضاف "لقد ضيع البابا فرصة لتأكيد رسائله السابقة حول حق الروهينغا في استخدام الاسم الذي اختاروه لأنفسهم"، وأضاف "الروهينغا جردوا من أمور كثيرة لكن اسمهم لا ينبغي أن يكون إحداها".

والتقى البابا في وقت سابق الثلاثاء مسؤولين دينيين من البوذيين والمسلمين والمعمدانيين واليهود في رانغون، فيما اجتمع الاثنين مع قائد الجيش الجنرال مين أونغ هلينغ الذي أكد "عدم وجود تمييز ديني" في بلاده رغم اتهامه بممارسة "تطهير عرقي" بحق المسلمين الروهينغا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG