Accessibility links

وليام وهاري في فيلم عن الأميرة ديانا: لن ننسى المكالمة الأخيرة


الأمير هاري وأمه الراحلة، (الصورة من ألبوم عائلي وقام بنشرها قصر كينزنغتون يوم 22 تموز/ يوليو 2017)

لا تزال ذكرى الأميرة الراحلة ديانا محفورة في قلوب محبيها رغم مرور 20 عاما على رحيلها، ولا تزال أخبارها تلقى اهتماما من الكثيرين حول العالم. وبعد أسابيع قليلة من نشر محتوى تسريبات صوتية لها تحدثت فيها بشكل خاص عن خلافاتها الزوجية، تم الإعلان في بريطانيا عن اقتراب بث فيلم وثائقي جديد عنها، لكن من منظور مختلف.

الفيلم الذي يحمل عنوان "ديانا، أمنا:‭ ‬حياتها وإرثها" يستعيد فيه ولداها الأمير وليام (35 عاما) والأمير هاري (32 عاما) ذكريات طفولتهما مع والدتهما التي رحلت في آب/أغسطس من العام 1997، في حادث سير بباريس.

وقال قصر كينزنغتون، مقر الأمير هاري، في بيان إن الفيلم يتناول حياة وأعمال ديانا وتبلغ مدته 90 دقيقة.‬‬‬

ويظهر في الفيلم الذي ستعرضه قناة "آي. تي في"، وشبكة HBO يوم الاثنين الأميران، وليام الذي كان عمره 15 عاما عند وفاتها وهاري الذي كان عمره 12 عاما، وهما يتحدثان عن أمهما أثناء تفحصهما صورا في ألبوم عائلي.

ويتوجه الأمير وليام إلى شقيقه وهو ممسك بصورة لأمه الحامل به ويقول "صدق أو لا تصدق أنت وأنا في هذه الصورة. أنت كنت في الأحشاء".

الأميرة ديانا ممسكة بالأمير وليام بينما كانت حاملا بهاري (الصورة من ألبوم عائلي وقام بنشرها قصر كينزنغتون يوم 22 تموز/ يوليو 2017)
الأميرة ديانا ممسكة بالأمير وليام بينما كانت حاملا بهاري (الصورة من ألبوم عائلي وقام بنشرها قصر كينزنغتون يوم 22 تموز/ يوليو 2017)

ويقول الأمير هاري "هذه أول مرة نتحدث نحن الاثنان عنها كأم".

فيلم من نوع آخر

وقال المنتج المنفذ للفيلم نيك كينت لوكالة رويترز إنها المرة الأولى التي سيتعرف فيها الجمهور على قصة الأميرة الراحلة من منظور ولديها اللذين "عرفاها وأحباها أكثر من أي شخص آخر".

وقالت شبكة HBO إنه يقدم رؤية جديدة للأميرة الراحلة من خلال عائلتها وأصدقائها، وكثيرون منهم لم يتحدثوا عنها علنا من قبل.

ورأت أشلي غيثينغ، المنتجة التي أجرت المقابلات مع نجلي الأميرة، أن الفيلم يحكي قصة أشهر امرأة في العالم خلال الـ30 عاما الماضية من منظور ولديها، ومن ناحية أخرى فهو يسلط الضوء على طفلين فقدا أمهما، وهذه قصة يمكن أن تلامس قلوب الجميع، بصرف النظر عن شهرة أصحاب الفيلم.

وأضافت أنها المرة الأولى التي يتحدثان فيها بالتفصيل ومطولا عن والدتهما.

جانب خاص

وتطرق الأميران في الفيلم إلى جانب خاص من شخصية الأميرة ديانا، وهي "روح الدعابة والمرح" لديها.

"كانت تتعامل بشكل غير رسمي للغاية وكانت تحب المرح والضحك" يقول الأمير وليام. ورأى شقيقه أنها "كانت مثل الطفلة" مضيفا أنه عندما يطلب منه أحد أن يذكر أمثلة عن هذا الجانب في شخصيتها، فإن أول مما يتبادر إلى ذهنه هو ضحكتها.

كانت ترتب المفاجآت

الأمير وليام (في الأعلى) وشقيقه الأمير هاري
الأمير وليام (في الأعلى) وشقيقه الأمير هاري

يتحدث الأمير وليام عن موقف لا ينساه، وهو مفاجأة سارة رتبتها أمه له حين كان عمره 13 عاما تقريبا. ففي أحد الأيام، عاد إلى المنزل بعد انتهاء اليوم الدراسي، ليجد أمامه ثلاث عارضات أزياء من النجمات المفضلات لديه، ممن يضع صورهن على حائط غرفته.

وجد سيندي كراوفورد ونيومي كامبل وكريستي تورلنغتون واقفات على أعلى درجات السلم. شعر حينها بالارتباك ولم يكن يدري ماذا يقول، وتعثرت قدماه وهو في طريقه إليهن.

المكالمة الأخيرة

كان لوفاة الأميرة الراحلة بالغ الأثر على نجليها، فقد صرح الأمير وليام في وقت سابق من العام الجاري بأنه لا يزال يشعر بالصدمة رغم مرور هذه السنوات، أما شقيقه فقال إنه طلب المساعدة النفسية لتجاوز محنته.

وتحدث الأميران في الفيلم عن تفاصيل المكالمة الأخيرة بينهما وبين أمهما التي كانت في باريس قبل أن تلقى مصيرها. كانا يرغبان في إنهاء المكالمة للعودة سريعا إلى مواصلة اللعب مع أطفال آخرين من أقاربهما، حسبما قال الأمير وليام.

هذه المكالمة لا تزال تطاردهما حتى الآن، بحسب الأمير وليام الذي قال "لو كنت أعرف ما سيحدث بعدها، ما كنت تصرفت بهذا الشكل من عدم المبالاة".

أما شقيقه فيعتقد أن الشعور بالندم "سيظل يطارده حتى آخر يوم في حياته" لأن هذه المكالمة "كان يمكن أن تمر بشكل مختلف لو كان لدي أدنى شعور بأن حياتها سوف تنتهي تلك الليلة".

ويؤكد الأمير وليام أنه حريص على تخليد ذكرى أمه في المنزل، فهو يتحدث عنها باستمرار أمام طفليه الأمير جورج (4 سنوات) والأميرة شارلوت (سنتان).

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG