Accessibility links

هل تعرضت العلاقات القطرية الخليجية إلى القرصنة؟


اجتماع سابق لمجلس التعاون الخليجي

يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة حسن نافعة، أن استمرار التجاذبات الإعلامية بين وسائل إعلام قطرية من جهة، وسعودية وإماراتية من جهة أخرى "يعكس وجود توتر واضح في العلاقات".

وأشار نافعة في حديث لـ"موقع الحرة" إلى أن المرحلة الحالية قد تشير إلى بداية مرحلة جديدة في العلاقات بين قطر ودول الخليج، لافتا إلى أن "قطر لا تريد التصعيد. ما نراه الآن هو توتر مكتوم ولا تريد الأطراف الإفصاح عن ذلك رسميا".

وكانت وكالة الأنباء القطرية قد نفت صحة تصريحات نشرت على موقعها، منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وقالت إن موقعها كان ضحية قرصنة إلكترونية.

إقرأ: قرصنة أم أخطاء؟ أبرز الاختراقات لمواقع عربية

وتضمنت التصريحات المنسوبة للشيخ تميم انتقادات للسعودية والرئيس دونالد ترامب، ومواقف داعمة لإيران وحركة حماس.

وسائل إعلامية سعودية وإماراتية تجاهلت النفي القطري وواصلت تغطيتها لتلك التصريحات في تغطياتها الإخبارية.

ويعتقد نافعة أن الجهات الرسمية في هاتين الدولتين لا تريد أن تصبح طرفا في هذا الصراع على نحو علني، مفضلة تركه لوسائل الإعلام.

وأكد مؤسس مركز الشرق الأوسط للدراسات السعودي أنور عشقي في تصريح لـ"موقع الحرة" أن ما حدث يعكس "خللا" في علاقات دول مجلس التعاون الخليجي، مضيفا قوله: "كان المفترض ألا يتم استفزاز الآخرين وتأجيج النيران".

ويرى عشقي أن حقيقة ما حدث هي قرصنة معلوماتية بغية صدام في الصف الخليجي، و"كان من الأفضل ألا يكون هناك استعجال في الرد وإنما انتظار حتى تؤدي القنوات الدبلوماسية دورها".

إقرأ أيضا: تفاصيل أزمة 'قرصنة' وكالة الأنباء القطرية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG