Accessibility links

الدول المقاطعة للدوحة تفتح ممرات طوارئ جوية للطيران القطري


الخطوط الجوية القطرية

أعلنت الهيئة السعودية العامة للطيران المدني تخصيص الدول المقاطعة لقطر، ممرات طوارئ جوية بعد موافقتها مع سلطات الطيران المدني في كل من الإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين، وذلك لتستخدمها الشركات القطرية كما هو معمول به في حالات إغلاق المجالات الجوية الإقليمية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وقالت الهيئة في بيان لها الأحد "إن هذا الإجراء يؤكد التزامنا بسلامة الملاحة الجوية العالمية، وجرت العادة في مثل هذه الظروف أن يتم الاتفاق على ممرات طوارئ جوية بديلة فوق أعالي البحار بإدارتنا لتسهيل الملاحة وتدعيم السلامة الجوية، وهذا الإجراء تحت مظلة المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو) التي تتولى تنسيق وإدارة مثل هذه الاتفاقيات ".
وأفادت الهيئة بأنه تم تحديد تسع ممرات منها ممر واحد في الأجواء الدولية بالبحر المتوسط تقوم شركة الملاحة الجوية المصرية بإدارته.

ويبدأ الإجراء فعليا أول شهر آب/أغسطس المقبل، وقد صدر إعلان ملاحي للطيارين الدوليين يؤكد ذلك، وهو ما تم في بقية الممرات التي تمت الموافقة عليها في منطقة الخليج العربي، حسب نفس الوكالة.
وأكد البيان أن هذا الإجراء يأتي في إطار سعي الهيئة إلى الحفاظ على أمن وسلامة الأجواء بالمقام الأول، وتنفيذا لقرار المملكة بقطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع قطر ومنها منع الطيران القطري من استخدام أجواء المملكة.

تحديث 18:44 ب غ

قالت الدول الأربع المقاطعة لقطر في بيان مشترك الأحد إنها مستعدة للحوار مع الدوحة إذا وافقت على شروط معينة.

وأكد وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين ومصر في مؤتمر صحافي عقد في العاصمة البحرينية المنامة تمسكهم بالمطالب الـ13 التي تقدموا بها سابقا ورفضت الدوحة تنفيذها.

وقال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة: "أبدت الدول الأربع استعدادها للحوار مع قطر شريطة أن تعلن عن رغبتها الصادقة والعملية في وقف دعمها وتمويلها للإرهاب والتطرف والالتزام بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى وتنفيذ المطالب الـ13 العادلة".

وكانت الدول الأربع قد قطعت علاقاتها مع قطر في حزيران/يونيو على خلفية اتهامها بدعم الإرهاب، الأمر الذي نفته الدوحة.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن بلاده ترفض ما تقوم به قطر لمحاولة "تسييس الحج".

وكانت الدوحة قد خاطبت مقرر الأمم المتحدة الخاص لحرية الدين والعقيدة السبت للتعبير عن قلقها بشأن العقبات التي تواجه القطريين الراغبين في أداء الحج في العام الحالي.

تحديث 12:39 ت.غ

تعقد الرباعية المقاطعة لقطر اجتماعا وزاريا في العاصمة البحرينية الأحد لمناقشة الأزمة الخليجية، بعد نحو شهرين على قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة لاتهامها بدعم "الإرهاب".

وأفاد بيان نشرته وكالة الأنباء البحرينية "بنا" أن وزراء خارجية كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر سيجتمعون في المنامة في إطار "التشاور المستمر والتنسيق المشترك حول الجهود الجارية لوقف دعم دولة قطر للتطرف والإرهاب، والكف عن تدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وتغيير سياساتها".

وفي الخامس من حزيران/يونيو، قطعت السعودية والدول الثلاث الأخرى علاقاتها الدبلوماسية مع قطر متهمة إياها بدعم الإرهاب والتقرّب من إيران، الخصم الإقليمي الرئيسي للسعودية، في أسوأ أزمة دبلوماسية تعصف بمنطقة الخليج منذ سنوات.

وأغلقت السعودية حدودها البرية مع قطر، وهي منفذها البري الوحيد، كما تم إغلاق الأجواء والمياه الإقليمية للدول الأربع في وجه الطائرات والسفن القطرية، فيما أُمر مواطنو قطر في الدول الأربع بالمغادرة.

ونفت قطر مرارا الاتهامات الموجهة إليها واتهمت الدول المقاطعة بمحاولة فرض "حصار" عليها للتحكم بقرارها السياسي.

ورفضت قطر مطالب الدول الأربع التي تتضمن تخفيف مستوى العلاقات مع طهران وإغلاق قناة الجزيرة الإخبارية والقاعدة العسكرية التركية في البلاد، حيث اعتبرت أنها تنتهك سيادتها.

وعشية اجتماع المنامة، أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة على "ضرورة التضامن بين جميع الدول لمواجهة الإرهاب والمطالبة بتجفيف منابع تمويله وضرورة مواصلة الجهود والتنسيق على المستويين الإقليمي والعالمي لدحره واجتثاثه"، حسب ما نقلت عنه وكالة "بنا".

وعقد وزراء خارجية الرباعية آخر اجتماع لهم في القاهرة مطلع تموز/يوليو.

وحتى الآن، لم تنجح جهود الوساطة الكويتية ولا محاولات عدد من الدول الغربية، في حلحلة الأزمة.

XS
SM
MD
LG